جاويش أوغلو: مهرب البريطانيات عميل سوري
آخر تحديث: 2015/3/13 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/13 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1436/5/23 هـ

جاويش أوغلو: مهرب البريطانيات عميل سوري

وزير الخارجية التركي قال إن الموقوف يعمل لحساب جهاز استخبارات لبلد في التحالف (غيتي)
وزير الخارجية التركي قال إن الموقوف يعمل لحساب جهاز استخبارات لبلد في التحالف (غيتي)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم إن الأجنبي الذي ساعد ثلاث شابات بريطانيات على الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية عميل سوري يعمل لحساب واحدة من دول التحالف الدولي ضد مقاتلي التنظيم.

وقال جاويش أوغلو في لقاء مع صحافيين في أنقرة إن "الشخص الذي أوقفناه يعمل لحساب جهاز استخبارات لبلد في التحالف" الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف أن هذا الشخص "جنسيته سورية"، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وكان وزير الخارجية التركي أعلن أمس الخميس اعتقال أجنبي في جهاز استخبارات إحدى دول التحالف، ساعد ثلاث شابات بريطانيات على الالتحاق بتنظيم الدولة في سوريا.

وقال لقناة الخبر "هل تعلمون من ساعد هؤلاء الفتيات؟ لقد اعتقل، وكان يعمل لجهاز مخابرات إحدى دول التحالف". واكتفى بالقول "إنها ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي وليست الولايات المتحدة، إنه يعمل لصالح استخبارات بلد عضو في التحالف".

جنسية كندية
وذكرت صحيفة "ملييت" التركية اليوم أن الرجل يحمل الجنسية الكندية، لكن مصدرا رسميا في أوتاوا نفى على الفور هذه المعلومات، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "ليس مواطنا كنديا"، ولا "موظفا في جهاز الاستخبارات الخارجية".

وغادرت خديجة سلطانة (17 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) منازلهن في شرق لندن وتوجهن جوا إلى إسطنبول في 17 فبراير/شباط الماضي، واستقلت الفتيات حافلة من إسطنبول إلى سنليورفة (جنوب شرق تركيا) حيث عبرن إلى سوريا. وقالت الشرطة البريطانية إنهن التحقن بتنظيم الدولة.

وقال جاويش أوغلو في هذا الصدد إن تركيا تقوم بأكثر مما هو مطلوب منها، وأنهم وضعوا 12 ألفا و519 اسما على قائمة الممنوعين من دخول تركيا، وأن عدد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم وتسفيرهم وصل إلى ألف و154 شخصا.

وينتقد الغرب تركيا لعدم قيامها بما يكفي لوقف عبور مقاتلين وأنصارهم إلى سوريا، بينما اتهمت تركيا الشهر الماضي بريطانيا بأنها تأخرت في إبلاغها بمغادرة الفتيات الثلاث إلى إسطنبول.

ويقول المسؤولون الأتراك إن أنقرة عززت التدابير لوقف تدفق المقاتلين، لكن على أجهزة استخبارات شركائها الغربيين أن تبلغها قبل وصول المقاتلين لتوقيفهم.

المصدر : الفرنسية