أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم المسلح على شرطيين في ضاحية فيرغسون بولاية ميزوري التي تشهد احتجاجات منذ أشهر على ما وصف بالممارسات العنصرية للشرطة، وقد تولت شرطتا ميزوري ومقاطعة سانت لويس المهام الأمنية في حين لا تزال الشرطة تبحث عن مرتكب أو مرتكبي هذا الهجوم.

وكتب أوباما تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أمس الخميس يقول فيها إن "ممارسة العنف ضد أفراد الشرطة غير مقبول".

وفي تصريحات تلفزيونية، قال أوباما إن "ما حدث في فيرغسون (في إشارة إلى ممارسات الشرطة ضد السود خلال الأشهر الماضية) كان قمعيا وبغيضا ويستحق الاحتجاج، ولكن ذلك لا يبرر الأعمال الإجرامية".

وكان شرطيان أصيبا في وقت مبكر أمس الخميس عندما أطلقت عليهما النار من مصدر مجهول بينما كان السكان يقومون باحتجاج سلمي. 

وإثر إطلاق النار، أجرت الشرطة حملة ملاحقة للمشتبه بهم، فاعتقلت ثلاثة للتحقيق معهم في ما نسب إليهم من تهم تشير إلى ضلوعهم في الهجوم. 

وقالت السلطات المحلية في ولاية ميزوري إنها لا تعرف حتى الآن هوية المهاجم أو المهاجمين المسلحين الذين استهدفوا الشرطة في مدينة فيرغسون، وترى الشرطة أن هذا الحادث كمين نُصب لها.

وقد تولت شرطتا ولاية ميزوري ومقاطعة سانت لويس مهام حفظ الأمن في فيرغسون بعدما تجددت التوترات في المدينة الواقعة في وسط الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من استقالة قائد شرطة فيرغسون توماس جاكسون على خلفية مقتل شاب أسود أعزل يدعى مايكل براون برصاص شرطي أبيض في أغسطس/آب الماضي.

وتُعد هذه الاستقالة هي الثانية لمسؤول رفيع في الولاية في غضون يومين، حيث سبقه إلى ذلك مدير ضاحية فيرغسون جو شو، في أعقاب نشر تقرير لوزارة العدل انتقدت فيه بشدة ممارسات شرطة المدينة تجاه المواطنين السود.

المصدر : الجزيرة + وكالات