استقال قائد شرطة ضاحية فيرغسون بمدينة سانت لويس الأميركية، توماس جاكسون، أمس الأربعاء من منصبه عقب تقرير وزارة العدل بشأن مقتل شاب أسود أعزل برصاص ضابط شرطة أبيض.

وكان جاكسون قد تحدى مطالب سابقة لمحتجين وقيادات منتخبة من ولاية ميزوري التي تتبع لها مدينة سانت لويس، على خلفية تعامله مع حادثة إطلاق النار في أغسطس/آب الماضي على الشاب الأسود مايكل براون، وما تلاها من أسابيع من الاحتجاجات غلب عليها طابع العنف أحيانا.

وقد طالت جاكسون انتقادات واسعة النطاق منذ بدء الأزمة بسبب رد فعل الشرطة العدائي تجاه المحتجين والبيانات التي أصدرتها إدارته واحتوت على معلومات غريبة، بحسب وصف وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

ومن بين إخفاقات قائد شرطة فيرغسون أن الأمر استغرق منه نحو أسبوع تقريبا ليكشف عن اسم الضابط مطلق الرصاص، وهو دارن ويلسون.

وكتب جاكسون في رسالة نشرتها صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش الأربعاء "أُعلن بحزن استقالتي كقائد للشرطة".

ووصف عمدة المدينة جيمس نوليس الضابط الأبيض بأنه "رجل محترم"، معلناً أنه توصل إلى اتفاق مشترك يُنهي الارتباط المهني بينهما ويقضي بمنح جاكسون راتب عام من راتبه السنوي الذي يبلغ قرابة 96 ألف دولار.

وقال نوليس في مؤتمر صحفي إن جاكسون استقال بعد "مراجعة طويلة للنفس"، تركزت على الكيفية التي يمكن أن تساعد المجتمع على تجاوز الاضطرابات العنصرية التي أثارها مقتل الشاب الأسود.

وجاءت استقالة قائد الشرطة جاكسون بعد يوم واحد من تقرير إخباري لصحيفة نيويورك تايمز أوردت فيه أن مدير شرطة مدينة فيرغسون استقال في أعقاب نشر تقرير لوزارة العدل انتقد بشدة ممارسات شرطة المدينة تجاه المواطنين السود.

وأضافت الصحيفة أن إعلان استقالة مدير المدينة جون شو الذي يتولى المنصب منذ 2007 تم خلال اجتماع لمجلس المدينة، صوت خلاله أعضاء المجلس بالإجماع لصالح قبول الاستقالة ودخولها حيز التنفيذ على الفور.

ويعتبر منصب مدير المدينة أعلى سلطة تنفيذية غير منتخبة في المدينة، وتعود له مسؤولية الإشراف المباشر على جهاز الشرطة.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية