أفادت صحيفة أميركية أن شرطيين أُصيبا بإطلاق نار أمام إدارة شرطة ضاحية فيرغسون بمدينة سانت لويس، في وقت مبكر صباح اليوم الخميس.

وجاء إطلاق الأعيرة النارية أثناء مواجهة الشرطة جموع المحتجين أمام إدارة شرطة فيرغسون، حيث نُقل المصابان إلى مستشفى بارنز اليهودي لتلقي العلاج، بحسب صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش.

ونقلت الصحيفة عن قائد شرطة سانت لويس بولاية ميزوري، جون بلمار، القول إن جراح الشرطيين "بليغة جداً"، على حد وصفه.

وأضاف بلمار أن أحد الشرطيين أُصيب في وجهه بينما عانى الآخر من إصابة في الكتف، وأنه لم يتم تحديد أي مشتبه به في الحادث.

ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من استقالة قائد شرطة فيرغسون، توماس جاكسون، على خلفية مقتل شاب أسود أعزل برصاص شرطي أبيض في أغسطس/آب الماضي.

توماس جاكسون قائد شرطة فيرغسون المستقيل (رويترز)

وتُعد هذه الاستقالة هي الثانية لمسؤول رفيع في الولاية في غضون يومين، حيث سبقه إلى ذلك مدير ضاحية فيرغسون جو شو، في أعقاب نشر تقرير لوزارة العدل انتقدت فيه بشدة ممارسات شرطة المدينة تجاه المواطنين السود.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد نشرت مؤخراً نتائج تحقيق فتحته بعد أن أطلق الشرطي دارن ويلسون النار خلال الصيف الماضي على الشاب الأسود الأعزل مايكل براون، وأرداه قتيلا.

وقد طالت قائد شرطة فيرغسون انتقادات واسعة النطاق منذ بدء الأزمة بسبب رد فعل الشرطة العدائي تجاه المحتجين والبيانات التي أصدرتها إدارته واحتوت على معلومات غريبة، بحسب وصف وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

ومن بين إخفاقات توماس جاكسون أن الأمر استغرق منه نحو أسبوع تقريبا لكي يكشف عن اسم الشرطي الذي أطلق الرصاص.

وكتب جاكسون في رسالة نشرتها صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش الأربعاء "أُعلن بحزن استقالتي كقائد للشرطة".

ووصف عمدة المدينة جيمس نوليس الضابط الأبيض بأنه "رجل محترم"، معلناً أنه توصل معه إلى اتفاق يُنهي الارتباط المهني بينهما ويقضي بمنح جاكسون راتب عام من راتبه السنوي الذي يبلغ قرابة 96 ألف دولار.

وقال نوليس في مؤتمر صحفي إن جاكسون استقال بعد "مراجعة طويلة للنفس"، تركزت على الكيفية التي يمكن أن تساعد المجتمع على تجاوز الاضطرابات العنصرية التي أثارها مقتل الشاب الأسود.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية