قال البيت الأبيض الخميس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يزال يثق في رئيس جهاز الأمن الرئاسي جو كلانسي رغم ما أُثير من فضائح تورط فيها أفراد من الجهاز المسؤول عن حماية الرئيس وعائلته.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية إريك شولتز إنه لا أحد لديه مؤهلات لقيادة جهاز الأمن الرئاسي أكثر من كلانسي. ورفض شولتز التعليق على تقارير تحدثت عن قيام ضابطين في الجهاز مساء الرابع من هذا الشهر بقيادة سيارة مسرعة متخطين حواجز أمنية قرب البيت الأبيض بواشنطن.

وأضاف المتحدث نفسه أن الرئيس أوباما لديه ثقة تامة في جو كلانسي لمواصلة الإصلاحات التي يحتاج إليها جهاز الأمن الرئاسي.

وكان مسؤول في الرئاسة الأميركية قد قال إنه تم إبلاغ أوباما بالتقارير المتعلقة باصطدام سيارة ضابطي الأمن الرئاسي بأحد الحواجز الأمنية المحيطة بالبيت الأبيض.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن أحد الضابطين عنصر في فريق الأمن الشخصي لأوباما, وأنه وزميله كانا عائدين من حفل شربا فيه الخمر.

وقال كلانسي -الذي اختاره أوباما الشهر الماضي لرئاسة جهاز الأمن الرئاسي- إنه طلب من مكتب المفتش العام في وزارة الأمن الداخلي التحقيق في هذه الحادثة.

وكان الجهاز قد تعرض في السابق لانتقادات بسبب أخطاء بينها تسلق رجل يحمل سكينا سياج البيت الأبيض وركضه داخله العام الماضي, وتسببت الحادثة في استقالة الرئيسة السابقة للجهاز جوليا بيرسون.

واستقالت بيرسون بعد عامين من توليها المنصب إثر فضيحة جنسية تورط فيها أفراد من الأمن الرئاسي أثناء رحلة رئاسية في كولومبيا.

المصدر : وكالات