أقرت محكمة النقض الإيطالية مساء أمس الثلاثاء تبرئة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني من تهمتي ممارسة الجنس مع قاصر واستغلال السلطات في القضية المعروفة إعلاميا باسم "روبي غيت".

ورأت المحكمة -وهي أعلى محكمة في إيطاليا- أن الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف بمدينة ميلانو (شمال) في يوليو/تموز الماضي والقاضي بتبرئة برلسكوني من كل التهم الموجهة إليه في هذه القضية، يعتبر ساريا.

واستغرق القضاة أكثر من تسع ساعات في التداول قبل النطق بالحكم, بعد ترؤسهم جلسة واحدة استمرت نحو ثلاث ساعات.

وحكم على برلسكوني (78 عاما) في هذه القضية خلال المحاكمة الأولى التي أجريت عام 2013 بالسجن سبع سنوات, لكن محكمة الاستئناف في ميلانو ألغت الحكم وبرأته خلال العام الماضي.

واتهم برلسكوني بممارسة الجنس بأجر مع فتاة قاصر تعمل راقصة في ملهى ليلي -وهي مغربية مشهورة باسم "روبي سارقة القلوب"- خلال حفل أقامه في بيته الفخم قرب ميلانو عندما كان رئيسا للوزراء عام 2010.

كما أدين برلسكوني بتهمة سوء استغلال سلطته لإخراج الفتاة التي كانت تبلغ آنذاك 17 عاما من السجن على خلفية مواجهتها اتهامات بالسرقة.

لكن تبرئة برلسكوني في قضية روبي غيت لن تضع حدا لمشاكله مع القضاء، إذ ما زال يحاكم في قضية اشتباه في أنه واثنين من محاميه دفعوا أموالا لشابتين مثلتا أمام المحكمة في قضية روبي غيت للإدلاء بإفادات تخدم مصلحته في القضية.

كما يحاكم بتهمة دفع ثلاثة ملايين يورو لعضو في مجلس الشيوخ كي ينسحب من الائتلاف اليساري من أجل إسقاط حكومة رومانو برودي عام 2008.

يذكر أن برلسكوني الذي شغل منصب رئيس الوزراء الإيطالي ثلاث مرات، أنهى يوم الأحد الماضي تنفيذ حكم بخدمة المجتمع في إدانة أخرى بالاحتيال الضريبي، لكنه مُنع من تقلد المناصب العامة حتى عام 2019.

المصدر : وكالات