دانت روسيا اليوم الأربعاء العقوبات الأميركية التي فرضت اليوم على البنك الرئيسي في شبه جزيرة القرم وعدة مسؤولين انفصاليين في شرق أوكرانيا ومسؤولين في النظام الأوكراني السابق، معتبرة أن اتهامات واشنطن لموسكو بالدعم العسكري للانفصاليين "لا أساس لها".

وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إنه "من الصعب أن نتفهم السبب الذي يدفع بوزارة الخزانة والسلطات الأميركية إلى توسيع العقوبات".

وأضاف أنه لا يرى أي منطق يبرر مثل هذا القرار، خصوصا أن واشنطن أعلنت أنها ترغب في عودة الوضع إلى طبيعته، معتبرا أن اتهامات واشنطن لموسكو بالدعم العسكري للانفصاليين في شرق أوكرانيا "لا أساس لها".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق اليوم فرض عقوبات جديدة مرتبطة بالنزاع في أوكرانيا بحيث أدرجت على قائمتها السوداء ثمانية مسؤولين من منطقة دونيتسك الانفصالية، وثلاثة مسؤولين سابقين في نظام الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، بينهم رئيس الوزراء السابق ميكولا أزاروف، إضافة للبنك الروسي الوطني التجاري الناشط في شبه جزيرة القرم منذ ضمها لروسيا.

وقال آدم زوبين القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب وتعقب الأموال المشبوهة في بيان "إذا استمرت روسيا في دعم الأنشطة التي تزعزع استقرار أوكرانيا وتنتهك اتفاقات مينسك فإن التكلفة الباهظة التي تواجهها ستستمر في التزايد"، وأضاف أن بلاده تريد أن يدفع كل من ينتهك سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا ثمن ذلك.

وتزامنت هذه العقوبات مع إعلان مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية عن استعداد الولايات المتحدة لإرسال مزيد من الأسلحة غير الفتاكة إلى أوكرانيا تشمل 30 مركبة همفي مصفحة بدروع إضافية وطائرات بدون طيار غير مسلحة ومركبات همفي.

المصدر : وكالات