تعقد لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، أول جلسة استماع حول الطلب الذي قدمه الرئيس باراك أوباما للترخيص باستخدام القوة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، والذي يجد صعوبات في إقراره.

ويدلي وزيرا الخارجية جون كيري، والدفاع آشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، بإفاداتهم أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن الموضوع.

ولم يحقق طلب أوباما التفويض باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة الذي قدمه قبل أشهر تقدما يُذكر بالكونغرس، وقد لا يحظى بالموافقة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة لمعارضة أعضاء من حزبه الديمقراطي.

وتقول إدارة أوباما إن الضربات الجوية ضمن التحالف الدولي تستند إلى تفويض بعهد الرئيس السابق جورج بوش عام 2001 إبان الحرب على العراق ومحاربة تنظيم القاعدة، لكن أعضاء من الكونغرس قالوا إنه من الأفضل مناقشة الموافقة على تفويض جديد لقتال تنظيم الدولة مدته ثلاث سنوات وفق طلب أوباما.

ويرى الجمهوريون -الذين يسيطرون على الكونغرس وينتقدون دوما السياسة الخارجية لأوباما- أن الخطة سلبية بدرجة كبيرة، ويريدون إجراءات أشد ضد تنظيم الدولة وقيودا أقل على استخدام القوات القتالية الأميركية من الواردة بالخطة.

وجاءت المعارضة أيضا من الديمقراطيين (من حزب أوباما) الذين يريدون قيودا زمنية أشد على أي استخدام للقوات القتالية، كما يريد كثيرون إلغاء التفويض باستخدام القوة المسلحة ضد "الإرهاب" لعام 2001 الذي تستخدمه إدارة أوباما مبررا لحملتها ضد تنظيم الدولة.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية السناتور الجمهوري بوب كروكر إنه يعتزم عقد جلسة أخرى أو جلستين، لكنه لا يرى كيف يمكن التحرك قدما دون تأييد من الديمقراطيين، ولا يؤيد السناتور روبرت مينديز، وهو أرفع ديمقراطي باللجنة، خطة أوباما بشكلها المقترح.

أما في مجلس النواب، فلم تبدأ بعد جلسات الاستماع حيث إن التوصل لأي تسوية بين الجمهوريين  والديمقراطيين أصعب مقارنة بمجلس الشيوخ. وتوقع مشرعون ومساعدون انقضاء أشهر قبل طرح الاقتراح للتصويت في "الشيوخ والنواب" إن وصل أصلا لهذه المرحلة بأي وقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات