محمد أمين-لندن

أطلع رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن قطاع غزة جمال الخضري نوابا في مجلس العموم البريطاني على معاناة سكان القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ العام 2006.

وأبلغ الخضري نوابا وناشطين بريطانيين في اتصال عبر موقع سكايب بأن مليون شخص في القطاع يعتمدون تماما على المساعدات، وأن دخلهم اليومي لا يتجاوز دولارا واحدا.

وطالب مجلسَ العموم البريطاني بالضغط على إسرائيل ودول الجوار لفك الحصار عن غزة, وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

واستضاف اللقاء الذي ضم ناشطين فلسطينيين وبريطانيين وعقد في "الغرفة 17" بمقر المجلس في لندن, ديفد وورد النائب عن حزب الديمقراطيين الأحرار المشارك في الائتلاف الحاكم بقيادة حزب المحافظين.

وشدد وورد على دعم حزبه لحق الشعب الفلسطيني في الحرية، ودعا إلى وقف معاناته التي وصفها بالمأساة.

كما استمع لتقرير أعدته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا, ورصدت فيه الوضع بغزة حتى الشهر الحالي, وأشارت فيه إلى أن الحصار اشتد بعد الانقلاب الذي جرى في مصر يوم 3 يوليو/تموز 2013.

وقال مدير المنظمة محمد جميل للجزيرة نت إن أهمية هذا الحدث يكمن في شرح ظروف الحصار المستمر على غزة منذ تسع سنوات, والتأكيد للنواب البريطانيين الذين سيقع انتخابهم في مايو/أيار القادم ضمن الانتخابات التشريعية في بريطانيا، أن السكوت على هذا الحصار لا يمكن أن يستمر.

واعتبر جميل أن مصر تساعد إسرائيل في انتهاك اتفاقيات جنيف عبر تشديد الحصار من جانبها والتنسيق الكامل مع تل أبيب، وقال إن الطرفين يرتكبان "جريمة حرب" يجب إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية، حسب تعبيره.

من جهتها, روت عضوة اتحاد الأطباء الفلسطينيين الدكتورة إيمي شلان للحاضرين تفاصيل زيارتها الأخيرة لقطاع غزة, وعرضت تقريرا يتضمن حجم التدمير الناتج عن العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

بدورها تحدثت البارونة جيني تونغ -النائبة السابقة عن حزب الديمقراطيين الأحرار- خلال اللقاء عن ازدواجية المعايير في الغرب، وانتقدت فرض حصار على غزة إثر فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في انتخابات العام 2006 التي وصفتها بالحرة والنزيهة.

المصدر : الجزيرة