عاد رئيس المخابرات العامة المستقيل في تركيا، هاكان فيدان، إلى منصبه مجدداً أمس الاثنين بقرار من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي، بولند أرينج -في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة أنقرة- أن فيدان سيتسلم مهامه من جديد في أقرب وقت ممكن.

وسحب فيدان الاثنين طلباً كان قد تقدم به لحزب العدالة والتنمية الحاكم للترشح للانتخابات العامة المقررة في السابع من يونيو/حزيران المقبل.

وأوضح رئيس المخابرات السابق في بيان أنه سحب طلبه لأنه "يرى ضرورة ذلك" بعد أن أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن غضبه من تنحيه عن المنصب لخوض الانتخابات.

وقال أردوغان وقتها "أنا شخص صريح وأقول بكل صراحة لا أنظر بإيجابية إلى ترشحه. وقد قلت ذلك للسيد رئيس الوزراء".

وشكر فيدان كلاً من أردوغان وداود أوغلو والشعب التركي على الدعم والثقة التي حظي بها من قبلهم.

وظل فيدان -الذي يُعد من المقربين جداً لأردوغان- يشغل منصب رئيس المخابرات العامة منذ عام 2010 وحتى استقالته منه الشهر الماضي.

وتولى فيدان -المولود في أنقرة عام 1968- الإشراف على محادثات السلام مع متمردي حزب العمال الكردستاني كما شارك عن كثب في سياسة تركيا تجاه الرئيس السوري بشار الأسد.

وشهد جهاز الاستخبارات أثناء ولايته تعزيزاً كبيراً في صلاحياته.

وقد اعتبره سياسيون من مختلف المشارب، وزيراً مقبلاً للخارجية أو حتى رئيساً للوزراء بعد الانتخابات خلفاً لأحمد داود أوغلو. 

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية