أعلنت إسبانيا تفكيك ما وصفتها بالخلية الإسلامية المتشددة في منطقة سبتة شمال المغرب، وقالت إنها كانت تستعد لتنفيذ هجمات في الأراضي الإسبانية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة اعتقلت فجر اليوم إسبانياً ومغربيا يشتبه في أنهما متشددان، في إطار عملية أمنية أوسع نطاقا بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت السلطات قد اعتقلت أربعة آخرين في إطار هذه العملية يوم 24 يناير/كانون الثاني، وهم زوجان من الإخوة يحملون الجنسية الإسبانية من أصل مغربي. وقالت إنها وجدت بحوزتهم مسدسا وبزات عسكرية.

هجمات محتملة
وقالت الداخلية الإسبانية إن "الخلية التي تم تحييدها اليوم -على نقيض خلايا أخرى تم تفكيكها- لا تتبع نسق التجنيد وإرسال المقاتلين إلى منظمات جهادية في مناطق الصراع".

وأضافت أنه "من الواضح أن هذه المجموعة كانت مستعدة للعمل، ومكونة من أفراد متشددين بالفعل ومستعدين لشن هجوم محتمل على بلدنا أو البلاد المجاورة".

وقالت أيضا إن المعلومات الشخصية للمعتقلين الستة بالعمليتين تتشابه مع بيانات منفذي هجمات باريس أوائل يناير/كانون الثاني التي استهدف أبرزها صحيفة شارلي إيبدو.

واعتقلت إسبانيا أكثر من عشرين يشتبه في أنهم إسلاميون متشددون منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وفككت عددا مما وصفتها بشبكات تجنيد المقاتلين لـتنظيم الدولة الاسلامية لا سيما بمنطقتي سبتة ومليلية شمال المغرب.

وترجح السلطات أن نحو مائة إسباني انضموا إلى ما تصفها بالمليشيات الجهادية بالعراق وسوريا، وهو عدد ضئيل بالمقارنة مع آلاف الفرنسيين والبريطانيين والألمان الذين ذهبوا إلى هذين البلدين.

المصدر : وكالات