قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس السبت إن حكومته اعتقلت أميركيين تورطوا في "أنشطة تجسس"، معلنا فرض تأشيرات دخول على الأميركيين الراغبين في السفر إلى بلاده، كما أمر بخفض عدد أفراد طاقم السفارة الأميركية في كراكاس، في مؤشر على تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين.

ونقلت وكالة رويترز عن مادورو تصريحاته التي بيّن فيها أنه تم "اعتقال بعض الأميركيين في أنشطة سرية، تجسس"، مشيرا إلى أنهم كانوا يحاولون "استمالة الناس في البلدات الواقعة على امتداد ساحل فنزويلا".

وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في كراكاس إنه لا يستطيع التعليق، مشيرا إلى عدم وجود أي اتصال دبلوماسي رسمي مع الحكومة الفنزويلية.

وتتهم كراكاس باستمرار واشنطن بدعم محاولات انقلاب على نظام الحكم، وأعربت الولايات المتحدة الأميركية مرارا عن قلقها العميق نحو "تصاعد العنف" الذي تتعرض له المعارضة.

تأشيرات وحظر
كما أعلن مادورو فرض تأشيرات دخول على الأميركيين الراغبين في السفر إلى بلاده، مشيرا -في خطاب أمام أنصاره- إلى أنه لن يسمح بدخول الأميركيين المتهمين "بالإرهاب"، وعلى رأسهم الرئيس السابق جورج بوش الابن.

وقال مادورو في خطابه إنه "من أجل حماية بلدنا قررت فرض نظام تأشيرات إلزامية على جميع الأميركيين الراغبين في دخول البلاد".

وأضاف مادورو أن "مجموعة من المسؤولين السياسيين الأميركيين الذين انتهكوا حقوق الإنسان بقصفهم" دولا مثل سوريا والعراق وأفغانستان "لن يتمكنوا أبدا من دخول فنزويلا لأنهم إرهابيون".

وفي ما يخص السفارة الأميركية في كراكاس، قال مادورو إنه أمر بخفض عدد طاقمها وفقا لمعاهدة فيينا. وقال الولايات المتحدة "لديها مائة موظف (في كراكاس) ونحن لدينا 17 (في واشنطن)، فلنحقق المساواة بين الدولتين".

وكانت الولايات المتحدة فرضت في ديسمبر/كانون الأول عقوبات على مسؤولين فنزويليين كبار، تشمل حظر سفر وفي بعض الحالات تجميد أموال، وذلك بتهمة انتهاكهم حقوق الإنسان والتورط في قضايا فساد.

المصدر : وكالات