رحب الاتحاد الأوروبي وتركيا بدعوة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان أتباعه لإلقاء السلاح التي أطلقها أمس السبت.

ووصف الاتحاد الأوروبي -في بيان- الدعوة بأنها "خطوة إيجابية نحو الأمام في عملية السلام".

وأعرب الاتحاد عن أمله "أن تنتهز كل الأطراف الفرصة للتقدم بشكل قاطع نحو المصالحة والتحول الديمقراطي"، منوهاً إلى أنه يقدم "الدعم السياسي الأقوى" لهذه الخطوة، ويجدد استعداده لتقديم "المساعدة العملية".

كما رحب المكتب الإعلامي لمسؤولة الشؤون الخارجية والسياسية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني بدعوة أوجلان أتباعه إلى عقد مؤتمر طارئ الربيع القادم لاتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح ضمن مساع لإنهاء الصراع المستمر مع السلطات التركية.

وكان النائب البرلماني عن حزب ديمقراطية الشعوب التركي سري ثريا أوندر قد تلا في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء يالتشين آق دوغان، ووزير الداخلية أفكان آلا، رسالة من أوجلان دعا فيها أنصاره إلى عقد مؤتمر طارئ للتخلي عن السلاح.

وعلى الجانب التركي، قال عضو حزب العدالة والتنمية الحاكم محمد زاهد غل إن هناك إرادة صادقة لتحقيق السلام لدى المعنيين بحل القضية الكردية.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن الرؤية السياسية لدى حزب العدالة والتنمية والحكومة تتمثل في عملية سياسية شاملة.

جاء تصريح غل عقب إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان ترحيبه بدعوة أوجلان.

ومع ذلك، فقد حذر أردوغان من أن القادة الأكراد لم يلتزموا بتعهدات سابقة، وقال في مؤتمر صحفي السبت إن "الدعوات طيبة بطبيعة الحال لكن الأكثر أهمية هو التنفيذ، ما مقدار ما سيعكسه التنفيذ على أرض الواقع قبل الانتخابات؟" وأضاف "أتمنى أن يكونوا على قدر أقوالهم". 

ويقبع أوجلان في الحجز الانفرادي في جزيرة إمرالي في بحر مرمرة بتركيا منذ عام 1999، ورغم صدور حكم بإعدامه فإن الحكم حُوِّل إلى السجن مدى الحياة.

وفي مارس/آذار 2013، دعا أوجلان مقاتلي حزبه إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية، وسحب المقاتلين من تركيا إلى شمال العراق.

المصدر : وكالة الأناضول,مواقع إلكترونية,الفرنسية