أطلقت كوريا الشمالية اليوم الأحد خمسة صواريخ قصيرة المدى قبالة ساحلها الشرقي، في استعراض لقدراتها العسكرية، وذلك قبيل المناورات العسكرية السنوية المشتركة لجارتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن الصواريخ انفجرت في عرض البحر على بعد نحو مائتي كيلومتر.

وغالبا ما تطلق بيونغ يانغ صواريخ قصيرة المدى قبالة سواحلها في إطار مناورات عسكرية. ويأتي إطلاق هذه الصواريخ بمناسبة الذكرى الـ67 لتأسيس القوات المسلحة الكورية الشمالية على يد مؤسس الدولة كيم إيل سونغ بعد انقسام شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين شمالي وجنوبي.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على بيونغ يانغ تمنعها من إطلاق الصواريخ البالستية الطويلة المدى، لكنها لا تشمل الصواريخ القصيرة المدى.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أعلنت أمس السبت أن بيونغ يانغ اختبرت صاروخا جديدا مضادا للسفن، وصفته بالصاروخ الذكي الفائق الدقة.

وأظهرت صور نشرت في الصفحة الأولى لصحيفة "رودونغ سينمون" الناطقة بلسان حزب العمال الحاكم، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتابع إطلاق الصاروخ من سفينة صغيرة تابعة للبحرية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الصاروخ الذكي أصاب الهدف بدقة، دون أن تحدد وقت الاختبار أو مكانه. وأضافت أنه سيجري تزويد القوات البحرية بصواريخ من هذا النوع خلال فترة قصيرة، بينما دعا الزعيم الكوري إلى إنتاج المزيد من الأسلحة الموجهة ذات الدقة العالية والقدرات الذكية.

المصدر : رويترز