قالت الشرطة في بنغلاديش اليوم إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا عندما ألقى نشطاء معارضون قنابل حارقة على حافلة وشاحنة شمال العاصمة دكا، في أحدث موجة من أعمال العنف السياسي إثر أنباء عن اعتقال زعيمة الحزب الوطني البنغالي المعارض خالدة ضياء.
 
وقال المسؤول بالشرطة راضي الرحمن إن الهجوم على حافلة مكتظة وقع مساء أمس الجمعة في حي غايبندها الشمالي. وأضاف أن ثلاثين شخصا على الأقل أصيبوا بينهم حالات حرجة. كما ذكرت الشرطة أن ثلاثة أشخاص قتلوا بهجوم على شاحنة في حي باريسال صباح السبت.

وأصدرت الولايات المتحدة بيانا بعد أنباء حريق الحافلة أبدت فيه قلقها من العنف. وقالت "ببساطة ليس هناك مبرر لمثل هذه التصرفات في بنغلاديش الديمقراطية".
 
من جهتها، أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان بيانا أيضا اليوم حثت فيه جميع الأطراف على التعاون لإنهاء دائرة العنف.

وتقول السلطات إن حزب بنغلاديش الوطني يغلق الطرق وخطوط السكك الحديدية والممرات المائية ويقول إنه سيستمر في ذلك إلى أن تستقيل الحكومة، كما دعا إلى إضراب عام في أنحاء البلاد اعتبارا من صباح غد الأحد ويستمر 72 ساعة.

وتعيش بنغلاديش على وقع أزمة سياسية منذ سنوات بسبب صراع بين رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد وزعيمة حزب بنغلاديش الوطني خالدة ضياء، وتناوبت المرأتان على منصب رئاسة الوزراء معظم العقدين الماضيين.

وأدت أعمال العنف التي رافقت مظاهرات خرجت مؤخرا في الذكرى السنوية للانتخابات التشريعية -التي جرت في 5 يناير/كانون الثاني 2014، وقاطعتها المعارضة- إلى مقتل 63 شخصا على الأقل، وحرق ثمانمائة حافلة.

المصدر : وكالات