اتفاق ألماني فرنسي روسي بشأن خطة سلام لأوكرانيا
آخر تحديث: 2015/2/7 الساعة 02:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر قبلية: قتلى وجرحى بتفجير استهدف مسجدا بقرية الروضة شرق بئر العبد شمال سيناء
آخر تحديث: 2015/2/7 الساعة 02:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/18 هـ

اتفاق ألماني فرنسي روسي بشأن خطة سلام لأوكرانيا

اتفق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الأمانية أنجيلا ميركل، في موسكو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وضع وثيقة مشتركة ممكنة لتنفيذ اتفاقية مينسك وإنهاء القتال في أوكرانيا.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن مفاوضات "بناءة ومهمة" بين ميركل وبوتين وهولاند وأنها سمحت بالتوصل إلى اتفاق حول "التحضير" لخطة سلام تتضمن مقترحات فرنسية وألمانية وروسية وأوكرانية.

وأضاف بيسكوف "مع أخذ المقترحات التي قدمها الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية في الاعتبار، فإن العمل هدفه التحضير لنص حول خطة مشتركة محتملة لتطبيق اتفاق مينسك" الذي تم توقيعه في العشرين من سبتمبر/أيلول بين كييف والانفصاليين.

وتابع بيسكوف أن هذه الوثيقة من المفترض أن تتضمن أيضا "مقترحات قدمها الرئيس الأوكراني وتلك التي أضافها الرئيس بوتين اليوم".
 
وكان الرئيس الفرنسي قد ذكر أن المبادرة الجديدة التي حملها صحبة المستشارة الألمانية إلى موسكو، تضمن "وحدة أراضي أوكرانيا"، وحذّر روسيا من أن الوقت محدود و"خيار الدبلوماسية لا يمكن أن يمدد إلى ما لا نهاية".

وقبل التوجه إلى موسكو، عرض المسؤولان الأوروبيان الخطة يوم الخميس على الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو, وقالت الرئاسة الأوكرانية، بعد عدة ساعات من المفاوضات بين القادة الثلاثة، إن الخطة الجديدة "تعطي أملا بوقف إطلاق النار".

وقد أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعم بلاده لخطة السلام الفرنسية الألمانية، وقال عقب لقائه مسؤولين أوكرانيين إن بإمكان بوتين إنهاء النزاع في شرقي أوكرانيا.

وتأتي الجهود الفرنسية الألمانية في مسعى لوقف تصاعد القتال بشرق أوكرانيا، ووضع حد للنزاع الدائر منذ حوالي عشرة أشهر ما أوقع أكثر من 5300 قتيل وأدى إلى أزمة دولية أعادت إلى الأذهان التوترات بين الغرب والشرق خلال فترة الحرب الباردة.

ماكين أكد أن تزويد أوكرانيا بالسلاح لا يتعارض مع بحث حل سلمي للنزاع (رويترز)

سلاح لأوكرانيا
من جانب آخر، حثّ أعضاء جمهوريون وديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما على إمداد السلطات الأوكرانية بالسلاح لمساعدتها على مواجهة الانفصاليين الموالين لروسيا.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، جون ماكين، إن المطالبة بمد كييف بالأسلحة لا يتعارض مع المساعي من أجل حل سياسي سلمي للنزاع.

وأعرب ماكين عن أمله في أن يغيّر الأوروبيون موقفهم الرافض لتزويد السلطات الأوكرانية بالأسلحة، لكنه أضاف "بصراحة لست متفائلا جدا ما داموا لا يزالون يعتمدون على الطاقة من روسيا".

وكان الكونغرس أجاز في ديسمبر/كانون الأول تخصيص 350 مليون دولار لتقديم أسلحة وتجهيزات فتاكة، من بينها رادارات مضادة للمدفعية وطائرات مراقبة بدون طيار ومعدات اتصال.

غير أن قرار إرسال تلك التجهيزات بيد السلطة التنفيذية. وقال وزير الخارجية الأميركي، خلال زيارته أمس لكييف، إن أوباما سيتخذ قرارا قريبا بشأن ما إذا كان سيمد أوكرانيا بأسلحة فتاكة.

وتقول كييف إنها بحاجة إلى معدات اتصال وتشويش إلكتروني ورادارات، وإلى طائرات بدون طيار وصواريخ مضادة للدبابات، وفق تقرير مستقل أُعِد من قبل عدد من المؤسسات الأميركية.

المصدر : وكالات

التعليقات