شكك جو بايدن نائب الرئيس الأميركي في مدى رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السعي لإقرار سلام في أوكرانيا، بينما يدفع بقواته إلى جارته الغربية.

وقال بايدن في تصريحات بمقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الجمعة، إن بوتين "يواصل الدعوة إلى إطلاق مبادرات سلام جديدة في وقت تتدفق فيه قواته نحو الريف الأوكراني متجاهلا تماما كل اتفاق أبرمته بلاده في السابق".

وشدد على ضرورة أن يقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جنبا إلى جنب دعما للحكومة الأوكرانية بالمال والمواقف السياسية.

تأتي هذه التصريحات، بينما تتوجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى موسكو الجمعة للضغط تجاه إقرار السلام في شرق أوكرانيا حيث يقاتل متمردون موالون لروسيا القوات الحكومية.

ميركل: الوضع متغير باستمرار (غيتي)

وقبيل سفره إلى موسكو، قال هولاند إن كل الأطراف التي تدفع نحو مبادر سلام جديدة في شرق أوكرانيا ترى أن وقف إطلاق النار يأتي بالمرتبة الأولى تمهيدا للتوصل لاتفاق دائم.

من جانبها، قللت المستشارة الألمانية من فرص إقرار هدنة في شرق أوكرانيا.

وقالت للصحفيين عقب لقائها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في برلين "نحن ندرك أن كل الاحتمالات واردة فيما إذا كنا سنتمكن من التوصل إلى هدنة عبر تلك المحادثات. ولا نعرف ما إذا كان ذلك سيتحقق اليوم أو أن الأمر يتطلب مزيدا من المحادثات".

وأضافت ميركل "الوضع متغير باستمرار، كل ما علينا فعله هو أن نبذل قصارى جهدنا لإيجاد حل ينهي الصراع وحمام الدم على وجه الخصوص".

وفي سياق متصل، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن، الجمعة، عن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها الزعماء الفرنسيون والألمان من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة "الحرجة" بأوكرانيا.

وقال راسموسن للصحفيين، لدى وصوله مدينة ميونيخ الألمانية لحضور مؤتمر أمني تتصدر أجندته أزمة أوكرانيا، إن "الوضع جد خطير، وحرج ومُلِح، ومن ثم فإنني أؤيد تماما الجهود الأخيرة للمستشارة ميركل والرئيس هولاند من أجل إيجاد حل سياسي". 

المصدر : وكالات