وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري العاصمة الأوكرانية كييف اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس بيترو بوروشينكو والحكومة، وسط تقارير عن إمكانية تسليح واشنطن القوات الأوكرانية.

يأتي ذلك مع تفاقم الموقف في شرق البلاد حيث تخوض القوات الحكومية معارك مع انفصاليين موالين لروسيا، وأدت آخر اشتباكات بينهما لمصرع 19 شخصا وجرح آخرين معظمهم مدنيون.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية إن كيري سيعرب عن دعم واشنطن للجهود الأوكرانية للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

وقال مسؤولون أميركيون إن كيري سيعرض مساعدات إنسانية إضافية قيمتها 16.4 مليون دولار  لمساعدة المدنيين في شرق أوكرانيا.

ومع ذلك، تناقش الإدارة الأميركية علنا تقديم أسلحة إلى أوكرانيا، في وقت حقق الانفصاليون الموالون لروسيا مكاسب على حساب قوات الحكومة في شرق البلاد. 

من جهته دعا الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتوريد أسلحة إلى بلاده، وذلك على خلفية المعارك الأخيرة شرقي البلاد.

وقال الرئيس الأوكراني في تصريحات لصحيفة "دي فيلت" الألمانية في عددها الصادر اليوم، إن التطور الأخير في الأحداث يستلزم أن يتحرك الحلف لتقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا من خلال أمور عدة، من بينها توريد أسلحة جديدة لتوفير الحماية والدفاع في مواجهة المعتدي.

وأكد بوروشينكو أن دولته تسعى لتحقيق السلام، لكنه أشار إلى ضرورة الدفاع عن هذا السلام من خلال جيش قوي مزود بأسلحة حديثة.

وحتى الآن لا يزال الغرب والولايات المتحدة مصرين على رفضهم توريد أسلحة لأوكرانيا. 

في غضون ذلك أعلن اليوم في بروكسل أن حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت مبدئيا على فرض عقوبات على قائمة جديدة تضم كيانات جديدة وأفرادا روسا وأوكرانيين موالين لموسكو.

وميدانيا أعلن عن مقتل 14 مدنيا وخمسة عسكريين بالإضافة إلى جرح 29 آخرين خلال معارك في شرقي أوكرانيا في الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت مصادر من الحكومة ومن الانفصاليين اليوم الخميس.

وقال الانفصاليون إن القصف أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص في دونيتسك، في وقت أكد مسؤولون حكوميون أوكرانيون أن ستة مدنيين قتلوا في خمس بلدات على الجبهة التي تسيطر عليها الحكومة وأصيب 12 آخرون بجروح.

المصدر : وكالات