قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية "عصابة قتل شريرة ووحشية ترتكب أعمالا همجية لا توصف باسم الدين"، متهما إياه بإرهاب الأقليات الدينية، في حين رأى مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن التنظيم يستغل استمرار وجود معتقل غوانتانامو في التحريض.

وقال أوباما خلال إفطار سنوي في واشنطن إن مسلحي تنظيم الدولة "يرهبون أقليات دينية مثل الإيزيديين ويعمدون إلى اغتصاب النساء كسلاح في الحرب ويزعمون امتلاك ناصية السلطة الدينية".

ورأى أوباما أن أعمال العنف التي وقعت مؤخرا في باريس وباكستان وسوريا وأماكن أخرى في أنحاء العالم تظهر أن العقيدة والدين يمكن تحريفهما لاستخدامهما سلاحا.

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت الاثنين أن إدارة أوباما ستطلب تخصيص 8.8 مليارات دولار لتمويل جهود الولايات المتحدة لمقاتلة تنظيم الدولة وتعزيز الجيش العراقي وتقوية المعارضة "المعتدلة" في سوريا، وذلك ضمن ميزانية 2016.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي آنذاك إن طلب هذه الزيادة في الميزانية مؤشر كبير على مدى جدية أميركا في محاربة التنظيم، مشيرة إلى أن معارضي أوباما قد ينتقدونه لعدم محاربة التنظيم "قبل أن ينمو وتتصاعد خطورته".

بريان مكيون اعتبر أن ظهور ضحايا تنظيم الدولة بزي برتقالي أثناء إعدامهم ليس مصادفة (أسوشيتد برس)

رمز غوانتانامو
من جهة ثانية، قال وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات بريان مكيون إن ظهور الضحايا يرتدون زيا برتقاليا في الصور التي يبثها تنظيم الدولة أثناء إعدامهم "ليس مصادفة"، مضيفا أن كثيرين يعتقدون أن هذا الزي يرمز إلى معتقل غوانتانامو.

وأكد أن الرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي يعتقدون جميعا أن استمرار تشغيل معتقل غوانتانامو "يستخدمه متطرفون يلجؤون للعنف لتحريض السكان المحليين".

وجاءت هذه التعليقات في شهادة معدة مسبقا أمام جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الخميس بشأن معتقل غوانتانامو.

وكان أوباما قد صرح الشهر الماضي في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس بأنه عازم على إغلاق معتقل غوانتانامو قائلا "لقد حان الوقت لإنجاز المهمة".

المصدر : الجزيرة + وكالات