ألقت الشرطة الكندية الثلاثاء القبض على رجل زعمت أنه ينتمي لخلية لتجنيد عناصر لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، ووجهت اتهامات لرجلين آخرين خارج البلاد يُعتقد أن أحدهما تُوفي.

واعتقلت الشرطة أوسو بشداري (25 عاما) واتهمته بالضلوع في نشاط لجماعة "إرهابية" وتسهيل الأمور لها.

كما وجهت الشرطة غيابيا تهماً بالإرهاب إلى خضر غالب (23 عاما) وجون ماغواير (24 عاما)، الذي اعتنق الإسلام. وقد سافرا إلى سوريا.

ويسود اعتقاد بأن ماغواير، الذي ظهر في شريط فيديو لتنظيم الدولة وهو يدعو لشن هجمات على كنديين، ربما يكون قد لقى حتفه في القتال في سوريا مؤخرا.

وقالت القائدة في الشرطة الكندية جينيفر ستراكان في مؤتمر صحفي بالعاصمة أوتاوا، إن بشداري كان يرغب في السفر بصحبة ماغواير وظل على اتصال به، وسعى الاثنان معاً إلى إرسال كنديين آخرين إلى سوريا للالتحاق بالتنظيم هناك.

وأضافت أن غالب سافر بالفعل إلى سوريا في مارس/آذار 2014، في حين تقول الشرطة إن الرجلين بثا صورا فوتوغرافية وكتبا تعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي تنم عن أنهما إما يدعمان تنظيم الدولة الإسلامية وإما أنهما عضوان ناشطان فيه.

وأوضحت ستراكان أن الشرطة الكندية ليس لديها دليل على أن ماغواير لقى حتفه، مشيرة إلى أن التغريدة التي ظهرت في موقع تويتر لا تقف شاهداً على أنه قُتل.

وقالت الشرطة الكندية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنها تتابع نحو 90 شخصا يمكن أن يمثلوا خطرا في كندا أو خارجها، وتعهدت بالقيام بمزيد من الاعتقالات.

وألقت الشرطة القبض على بشداري عام 2010 ضمن تحقيق سابق في أمر جماعات متطرفة وتم الإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز