قرر الجيش الصيني تشديد القيود على أفراده وفرض رقابة صارمة على استخدامهم للإنترنت والهاتف المحمول، فضلا عن البحث المعمق في خلفياتهم الفكرية، لمكافحة تجسس ما يسميه القوى المعادية، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الحكومية اليوم.

وبحسب التعليمات الجديدة التي أصدرتها اللجنة العسكرية المركزية ونشرتها صحيفة الشعب، يحظر على أفراد الجيش كتابة المدونات واستخدام برامج الدردشة على شبكة الإنترنت.

وقالت اللجنة إنه يجب استخدام التوعية السياسية والفكرية لتطوير الجيش كما يتعين تشديد الإجراءات المتعلقة بمنع تسرب الأسرار العسكرية.

وعلقت صحيفة الشعب الرسمية على هذه الإجراءات بالقول إنها تأتي ردا على تكثيف بعض الدول الغربية ما وصفته بتآمرها على الصين بـ"ثورات ملونة" و"حرب ثقافية باردة" على الإنترنت في محاولة يائسة لاجتثاث روح ضباط وجنود الجيش.

كما تأتي هذه الخطوة ضمن خطوات أخرى تتخذها الصين لمواجهة خطر ما تعتبره قوى معادية، على صعيد الفكر ووسائل الاتصال. فقد شدد الحزب الشيوعي الحاكم القيود على النقاشات الفكرية وقال إن هذه القوى الغربية تشكل خطرا على الثقافة الصينية.

وقال وزير التعليم الصيني الأسبوع الماضي إن البلاد يجب أن تتخلص من "القيم الغربية" في فصولها الدراسية، وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد دعا في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى تعزيز التوجيه الفكري في الجامعات وتشجيع دراسة الماركسية.

المصدر : رويترز