قتل 29 شخصا على الأقل أمس الخميس في تفجيرات هزت بلدتين في شمال ووسط نيجيريا، حسب متحدث باسم لجان حماية شعبية وشاهد عيان.

وقال المتحدث باسم لجان حماية شعبية غوبرين غوندا إن "مهاجمين انتحاريين دخلا موقف سيارات تاشار غاندو في بلدة بيو (شمال شرق)، لكن واحدا منهما فقط نجح في تفجير عبوة ناسفة ملفوفة حول جسده".

وأكد غوندا مقتل 17 شخصا، مشيرا إلى أن المهاجم الآخر تعرض لهجوم من قبل شبان غاضبين في المنطقة، و"قُتل في موقع الحادث على الفور".

ووقع هجوم "بيو" قبل دقائق من انفجارين هزا بلدة "جوس" في ولاية بلاتو (وسط). وقال أودو أونوجا -وهو صحفي من سكان المنطقة- إن المتفجرات ألقيت على الناس من داخل مركبة لم يحدد هوية راكبيها.

وأضاف "سقطت إحدى العبوتين على طريق بوتشي، والأخرى قرب جامعة جوبز، مما أدى إلى مقتل 12 شخصا".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور، غير أن جماعة "بوكو حرام" سبق أن قامت بتفجيرات مماثلة في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت بوكو حرام على العديد من البلدات والقرى في ولايات بورنو، ويوبي، و"أداماوا" شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من دولة "الخلافة الإسلامية"، قبل أن تعلن الحكومة النيجيرية تمكنها من استعادة الكثير من البلدات في هذه الولايات الثلاث.

المصدر : وكالات