ارتفع إلى 260 قتيلا على الأقل ضحايا سلسلة انهيارات ثلجية بسبب تساقط الثلوج الكثيفة في أفغانستان هذا الأسبوع، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا بسبب رداءة الظروف الجوية التي تعرقل جهود الإنقاذ.

وسجل أكبر عدد للقتلى في ولاية بانشير شمال كابل حيث أحصيت 186 جثة على الأقل، بحسب آخر حصيلة أعلنها حاكم الولاية عبد الرحمن كبيري.

وحذر كبيري من أن هذا ليس العدد النهائي للقتلى، مشيرا إلى أن "حجم الثلوج كبير جدا في مناطق بانشير، وهناك مناطق لا نعرف ما حل بها جراء انقطاع خطوط الاتصالات بسبب الانهيارات الثلجية".

وقال محمد إسلام ساياس نائب مدير هيئة إدارة الكوارث الوطنية في أفغانستان إن الجيش يوزع الإمدادات على سكان مناطق بانشير التي لا يمكن الوصول إليها برا.

وفي مناطق أخرى من أفغانستان لقي 36 شخصا مصرعهم في ولاية بادخشان شمال شرق البلاد، وخمسة في بغلان الشمالية، وخمسة في باروان و12 في ولايتي نورستان وكونر شرقا، وخمسة في ولاية باغديس غربا. كما قتل ستة في ولاية باميان وسط البلاد، وأربعة في ولاية لغمان وواحد في ننغرهار شرقا.

وتسببت الانهيارات في تساقط كثيف للثلوج منذ بداية الأسبوع على المناطق الجبلية في شمال البلاد، بينما كان فصل الشتاء يبدو معتدلا حتى الآن.

وتؤدي الانهيارات والعواصف الثلجية في أفغانستان سنويا إلى مصرع عشرات الأشخاص. وفي العام 2010 أسفر انهيار ثلجي على مرتفع سالانغ عن مصرع أكثر من 160 شخصا.

وفي مارس/آذار 2012 قتل نحو خسمين شخصا واعتبر 145 آخرون في عداد المفقودين إثر انهيار ثلجي في بادخشان.

ورغم إنفاق المليارات من المساعدات الدولية سنويا، تبقى هذه الدولة الجبلية الواقعة في آسيا الوسطى وبعد 35 عاما من النزاعات، إحدى أفقر الدول في العالم.

المصدر : وكالات