عرضت روسيا على إيران تزويدها بصواريخ أرض جو متطورة بعدما ألغت صفقة مماثلة عام 2010 بسبب عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على طهران بسبب برنامجها النووي.

ومن المتوقع أن يؤدي أي عرض من هذا القبيل إلى رد فعل سلبي من جانب واشنطن وحلفائها الغربيين الساعين للاستمرار في الضغط على إيران كي توافق على إبرام صفقة تتعلق بأنشطتها النووية.

وأعلن سيرغي تشيميزوف رئيس مؤسسة روستك الحكومية، التي تدير الصناعات الحربية الروسية، أن موسكو عرضت تزويد طهران بصواريخ "أنتي-2500" وهي نسخة مطورة من منظومة صواريخ "إس-300" التي وردت في العقد الملغى.

ونقلت وكالة "آر آي أيه نوفوستي" عن تشيميزوف قوله إن قراراً بشأن تزويد إيران بهذه الشحنة لم يُتخذ بعد.

وكانت موسكو قد وقعت عقداً عام 2007 تبيع بموجبه لإيران صواريخ من طراز إس-300 بقيمة ثمانمائة مليون دولار أميركي.

وتعرضت الصفقة حينها لانتقادات شديدة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مما اضطر موسكو لإلغائها بحجة أنها تعد خرقاً لعقوبات الأمم المتحدة.

ويحظر قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 2010 تزويد أو بيع أو تحويل صواريخ أو أنظمة صاروخية لإيران.

تجدر الإشارة إلى أن موسكو وطهران وقعتا، أثناء زيارة وزير الدفاع الروسي لإيران الشهر الماضي، على اتفاقية تعاون عسكري. 

المصدر : الفرنسية