ارتفعت حصيلة غرق العبارة أمس الأحد في بنغلاديش إلى 65 قتيلا بعد انتشال أجهزة الإغاثة، اليوم، 24 جثة إضافية، وفق الشرطة.

وتمكنت سفينة مجهزة برافعة قوية من سحب العبارة "أم في مصطفى" وتعويمها ما سمح للغطاسين التابعين للبحرية الوطنية ورجال الإطفاء من الكشف على حطامها وسط نهر بادما في قلب بنغلاديش.

وقال المفتش بالشرطة عبد الله مختادير إن معظم الجثث الإضافية اكتشفت في العبارة التي تم سحبها وقطرها إلى الشاطئ.

ومن المرجح أن ترتفع الحصيلة بعد أن تنتهي أجهزة الإغاثة من تفتيش كامل العبارة المؤلفة من طابقين.

ولم تعرف السلطات عدد الأشخاص بالتحديد الذين كانوا على متن العبارة, ولكن وفق الناجين فإنه كان يوجد حتى 150 راكبا عند وقوع الحادث على بعد حوالى 70 كلم إلى شمال غرب العاصمة داكا.

قائد الشرطة المحلية باكيبوز زمان: إن حوالى خمسين شخصا عادوا إلى ضفة النهر سباحة أو تم إنقاذهم بواسطة سفن صغيرة. واعتقلت السلطات قائد العبارة ومساعديه الاثنين كما أمرت الحكومة بفتح تحقيق

اعتقال القبطان
وقال قائد الشرطة المحلية باكيبوز زمان إن حوالى خمسين شخصا عادوا إلى ضفة النهر سباحة أو تم إنقاذهم بواسطة سفن صغيرة. واعتقلت السلطات قائد العبارة ومساعديه الاثنين، كما أمرت الحكومة بفتح تحقيق.

ووفق وزير النقل البحري شهجهان خان فإن العبارة كانت "في سباق" مع عبارات أخرى، ولم يتقيد قبطانها بشروط السلامة.

وقال ناجون من الحادث إن حمولة السفينة كانت فوق طاقتها عند الاصطدام.

ومع إهمال معايير الأمان وكثرة الممرات المائية الداخلية، تقع حوادث العبارات بصورة متكررة في بنغلاديش، وتصل الوفيات أحيانا إلى المئات.

وأدى حادث مماثل بجنوب بنغلاديش إلى مقتل سبعة ركاب على الأقل في 13 فبراير/شباط.

المصدر : وكالات