أوفد الرئيس الإيراني حسن روحاني مفاوضين بارزين إلى جنيف السويسرية لمناقشة الملف النووي الإيراني مع مجموعة "5+1" في محاولة لتذليل العقبات، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال تتطلب مزيدا من الجهد، وأن لا نية لبلاده لتمديد فترة التفاوض.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن روحاني أرسل -إلى جانب وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي وصل أمس إلى جنيف- رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، وشقيق الرئيس روحاني، ومساعده المقرب حسين فريدون.

من جهته قال كيري في مؤتمر صحفي أمس إثر لقائه نظيره البريطاني فيليب هاموند، "لا تزال هناك ثغرات كبيرة، ينبغي بذل مزيد من الجهد".

وأضاف أن الرئيس باراك أوباما ليس لديه أي نية لتمديد هذه المفاوضات إلى ما بعد الفترة التي تم تحديدها، وقال "يبقى هدفنا مع نهاية مارس/أذار المقبل"، لافتا إلى أن أوباما مستعد لوقف هذه المفاوضات إذا شعر بأن طهران غير مستعدة للاتفاق.

وكانت مفاوضات تمهيدية انطلقت على مستوى مساعدي وزراء خارجية إيران والدول الست الكبرى قبل أربعة أيام.

وتحاول إيران ودول مجموعة "5+1" -التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة كلا من روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا- التوصل إلى اتفاق شامل يجيز لطهران بعض الأنشطة النووية المدنية، مع ضمان بقائها على هذا النحو مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها. 

ومن المقرر أن يلتقي اليوم كيري نظيره الإيراني، بعد أن كثف الرجلان اجتماعاتهما في الأسابيع الاخيرة لتسريع وتيرة التفاوض.

وفي مؤشر على تكثيف الجهود من أجل إقرار اتفاق في ما تبقى من وقت، انضم وزير الطاقة الأميركي آرنست مونيز للمرة الأولى إلى المفاوضات في جنيف بناء على طلب كيري، الذي سيلتقي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي في هذه المفاوضات لمناقشة الأمور التقنية حسبما أفاد كيري.

وكان الجانبان توافقا على جدول زمني من مرحلتين لبلوغ اتفاق سياسي قبل 31 مارس/آذار، ثم لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل التقنية قبل 31 يوليو/تموز. لكن طهران تطالب باتفاق واحد يتضمن الجانب السياسي والتفاصيل في الوقت نفسه.

المصدر : وكالات