شنت مروحيات تابعة للجيش التشادي بعد ظهر الأحد غارات ضد مسلحي جماعة بوكو حرام في مدينة غامبورو المحاذية للحدود مع الكاميرون.

وقال متحدث عسكري تشادي إن القصف الجوي يرمي إلى تمهيد الطريق أمام القوات التشادية البرية للسيطرة على مدينة غامبورو انطلاقا من مدينة فوتوكول المجاورة.

وكان الجيش التشادي قد أعلن أن قواته قتلت 123 مسلحا من بوكو حرام وأسرت العشرات منهم في العمليات العسكرية التي يتولاها لصدهم عن الحدود الكاميرونية مع نيجيريا.

وإثر القصف، صرح قائد الكتيبة التشادية في فوتوكول الجنرال أحمد داري بزين أمام كاميرات التلفزيون الوطني "نحن عازمون على مقاتلة العدو"، مؤكدا أن "معنويات (القوات) مرتفعة جدا".

وغامبورو التي قصفها الطيران التشادي السبت، يفصلها عن فوتوكول -حيث تتمركز القوات التشادية والكاميرونية- جسر طوله خمسمائة متر.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى ضابط في الجيش التشادي لم يشأ كشف هويته، القول إن غامبورو مدينة تحت سيطرة بوكو حرام، مشيراً إلى أن مسلحيهم "في كل أنحاء المدينة، ويختبئون في المنازل، كما أنهم نشروا قناصين في كل مكان".

وكان الجيش النيجيري أعلن الأحد أنه صد هجوما شنته بوكو حرام للسيطرة على مدينة مايدوغوري شمال شرق نيجيريا بعد نحو 12 ساعة من بدء القتال، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات العامة.

ويأتي قصف القوات التشادية على مواقع بوكو حرام في مدينة غامبورو بينما يتأهب النيجيريون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية يوم 14 فبراير/شباط التي يحتدم فيها التنافس بين المرشحين.

وكان زعماء القارة الأفريقية قد صادقوا في قمتهم السبت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا على تشكيل قوة متعددة الجنسيات قوامها 7500 جندي لقتال جماعة بوكو حرام.

ووجهت الجماعة تحذيرا لهذه القوة، وقالت إنها ستهاجم دولة النيجر إذا أرسلت قوات لقتالها مثلما هاجمت الكاميرون، بحسب رسالة بُثت على موقع "سايت" الذي يرصد الشبكات الجهادية العالمية على الإنترنت.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة,الفرنسية