كشف وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين أنه تلقى تهديدات بالقتل من أعضاء في مهن حرة يريد إدخال إصلاحات على الإجراءات التنظيمية المتعلقة بها في إطار تحرير الاقتصاد الفرنسي الذي يعاني من البطالة والنمو المتعثر، وأكد أنه تقدم بشكوى قضائية في هذا الصدد.

واتهم ماكرون أمام الجمعية الوطنية ممثلين لهذه المهن -بينهم كتّاب العدل ومنفذو أوامر الحجز- بالقيام بحملة تخويف من إصلاحاته التي تجري مناقشتها عبر الزعم بأنها ستؤدي إلى فقدان عشرات الآلاف من الوظائف، معتبرا أن هذا التصرف "لا يليق بمستوى النقاش".

وتابع أنه تقدم بشكوى قضائية ضد مسؤولين محددين على خلفية التهديدات بالموت التي تلقاها، مشددا على أن هذا الأمر صادم ومؤسف.

وأكد الوزير الشاب (36 عاما) الذي يتسلم منصبا وزاريا للمرة الأولى، أن الهدف من الإصلاح الذي قدمه "تحديث قسم من عمل هذه المهن"، مقرّا في الوقت نفسه بأنه أخطأ بالنسبة إلى إجراءات في المشروع أثارت ردود فعل غاضبة جدا لدى المهن المعنية.

وسبق أن أدلى هذا الوزير الذي تسلم مسؤولياته في أغسطس/آب 2014 بتصريحات أثارت الاستهجان، ففي 7 يناير/كانون الثاني الحالي أعلن أن احتمال انتقال فرنسا من المرتبة الخامسة إلى السادسة بين القوى الاقتصادية العالمية لن يكون "مأساة".

وقبل ذلك أجبر على الاعتذار بعد أن وصف "الكثير" من العاملات اللواتي أصبحن عاطلات عن العمل بعد إقفال إحدى المؤسسات، بأنهن "أمّيات".

المصدر : الفرنسية