استياء أغلبية بأميركا من دعوة الكونغرس لنتنياهو
آخر تحديث: 2015/2/18 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/18 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/29 هـ

استياء أغلبية بأميركا من دعوة الكونغرس لنتنياهو

أوباما (يمين) خلال لقاء مع نتنياهو بالبيت الأبيض أواخر العام الماضي (أسوشيتد برس)
أوباما (يمين) خلال لقاء مع نتنياهو بالبيت الأبيض أواخر العام الماضي (أسوشيتد برس)
أظهر استطلاع رأي بالولايات المتحدة أن 63% من الأميركيين يرون "خطوة سيئة" في دعوة الكونغرس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب أمامه، دون إعلام الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته كل من شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية مع مؤسسة أبحاث الرأي الدولية "أو آر سي" أن 33% منهم رأوا أنها كانت خطوة صحيحة، بينما لم يفضل 4% منهم أيا من الرأيين.
وقال الاستطلاع إن نسبة 66% من الأميركيين يريدون لبلادهم أن تنأى عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي برمته بالبقاء محايدة، في حين رأى 29% منهم أن تؤيد أميركا الجانب الإسرائيلي، وأيد 2% من الذي شاركوا في الاستبيان دعم فلسطين، بينما فضّل 3% عدم إبداء رأيهم. 

وأشار الاستطلاع إلى وجود انقسام وسط الجمهوريين أنفسهم في مسألة دعوة نتنياهو، حيث بلغت نسبة مؤيدي الفكرة 52% وعدد رافضيها 45%، في حين بلغ عدد الديمقراطيين الداعمين للخطوة 14% فقط، ونسبة الرافضين بأوساطهم 81%. 

أزمة بالكونغرس
واشتعلت أزمة بالكونغرس بغرفتيه الشيوخ والنواب الذي يسيطر الجمهوريون على غالبية مقاعده، بعد أن أعلن الرئيس أوباما -خلال خطاب حالة الاتحاد- أنه سيقوم برفض أي مشروع لفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران قبيل انتهاء المفاوضات الجارية بين البلدين.
ودفع هذا الأمر الجمهوريين لدعوة نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونغرس بخصوص خطر "التطرف" ومضار إمكانية إبرام صفقة مع إيران قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية، دون أن تعلم إسرائيل البيت الأبيض رسميا عبر القنوات الرسمية كما هو متبع في العرف الدبلوماسي.
ورغم استياء البيت الأبيض من الحركة، اكتفى بالقول إن الخطوة المذكورة "خروج عن البروتوكول" وإن أوباما لن يستقبل نتنياهو عند قدومه لكونه لا يريد أن يظهر وكأنه يؤيد ترشيح نتنياهو لدورة أخرى برئاسة الوزراء، وهو على عتبة خوض انتخابات بإسرائيل مقررة يوم 17 مارس/آذار المقبل. 
المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات