سقط 16 قتيلا من الشرطة الأفغانية في هجومين مختلفين نفذهما عناصر حركة طالبان الأفغانية، في حين انفجرت قنبلة مثبتة بسيارة في العاصمة كابل، مما أدى إلى إصابة شخص، حسب ما أفاد به مسؤولون محليون اليوم الثلاثاء.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عشرة من رجال الشرطة على الأقل قتلوا اليوم الثلاثاء في هجوم "انتحاري" نفذه عناصر من طالبان في بولي علم بولاية لوغار (جنوب كابل).

ونقلت عن الناطق باسم حاكم لوغار دين محمد درويش قوله إن "أربعة انتحاريين هاجموا مقر قيادة الشرطة وفجر أحدهم عبوته عند المدخل، وقامت الشرطة بقتل اثنين منهم لكن واحدا تمكن من الدخول وفجر عبوته داخل المركز".

وقد أعلنت حركة طالبان عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر مسؤوليتها عن الهجوم.

على صعيد مواز، قتل ستة رجال شرطة على الأقل مساء أمس الاثنين في كمين لحركة طالبان بجنوب أفغانستان، وتعرض رجال الشرطة للهجوم في منطقة مايوند، حيث أرسلوا للتحقيق بشأن انفجار في أحد المنازل. وأفادت الشرطة بأن الهجوم كان كمينا نصبته حركة طالبان.

وأوضح المتحدث باسم شرطة المنطقة ضياء دوراني "لقد أطلقوا النار عليهم لحظة وصولهم إلى المنزل"، وأضاف "مع الأسف قتل ستة رجال شرطة".

تواصل الهجمات
ويعد هذا الهجوم دليلا على مواصلة الحركة نشاطها حتى في فصل الشتاء الذي يكون عادة أكثر هدوءا بسبب سوء الأحوال الجوية.

كما يأتي الهجوم في وقت تشن القوات الأفغانية عملية استباقية على أمل إضعاف حركة طالبان في عدة مناطق من جنوب البلاد قبل بدء "موسم المعارك" من جديد في الربيع، في أول تحرك للقوات الحكومية بدون مساندة قوية من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي انسحبت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد سجلت عدة حوادث عنيفة في الأيام الأخيرة في عدة مناطق من البلاد، حيث انفجرت قنبلة لاصقة تم تثبيتها على سيارة في العاصمة كابل وأصابت شخصا بجروح طفيفة، حسب ما أفادت به الشرطة.

وقال رئيس شرطة كابل عبد الرحمن رحيمي لوكالة رويترز إن قنبلة مغناطيسية مثبتة بمركبة رباعية الدفع انفجرت في شرق المدينة.

وأضاف أن شخصا أصيب بجروح في الانفجار لكنه لم يقدم أي تفاصيل بشأن هويته، وكان الانفجار قويا نجمت عنه سحابة من الدخان الأسود في سماء كابل. 

المصدر : وكالات