بحثت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشح عضو الكنيست (البرلمان) عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي، وستصدر المحكمة قرارها يوم الأحد المقبل.

ووصل إلى المحكمة -التي تعد أعلى سلطة قضائية في البلاد- عدة نشطاء من اليمين المتطرف وهتفوا ضد حنين زعبي مطالبين بإبعادها إلى غزة.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد صوتت الخميس الماضي بغالبية كبيرة لصالح شطب ترشح زعبي لمنعها من خوض الانتخابات الإسرائيلية العامة منتصف الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات في وقت سابق إن القرار يتهم زعبي بانتهاك القوانين المناهضة "لدعم منظمة إرهابية تقوم بنضال مسلح ضد دولة إسرائيل" و"رفض إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".

أما النائبة العربية في الكنيست المنتهية ولايته فأعربت للصحفيين عقب مباحثات المحكمة، عن أملها بأن ترفض المحكمة قرار شطبها من الانتخابات، وهو القرار الذي وصفه زميلها النائب العربي أحمد الطيبي بالعنصري.

وقالت "نحن لا ندعو إلى القتل، وإنما ندعو إلى منع القتل وإلى العدالة، نحن لا ندعو إلى الاحتلال وإنما إلى إنهائه".

وأشارت زعبي -التي اعتبرت أن محاولة شطب اسمها "محاكمة سياسية"- إلى أنها تمثل نضال شعبها الفلسطيني، وأنها تحظى بإجماع فلسطيني وعالمي، وفق تعبيرها.

يشار إلى أن أربعة أحزاب عربية  في إسرائيل -تمثل غالبية عرب 48- قررت خوض الانتخابات العامة المقبلة تحت قائمة مشتركة تضم 15 مرشحا، لتشكل قوة مناوئة محتملة للحكومة وحلفائها اليمينيين.

وتضم القائمة كلا من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية الجنوبية، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير.

من جهتها، قالت القائمة العربية المشتركة في تدوينة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "مصدر الإرهاب الأول والأخير هو الاحتلال، وللشعب الواقع تحت الاحتلال كامل الحق في مقاومته، بكل الطرق والوسائل المشروعة التي تخدم قضيته العادلة".

المصدر : وكالات,الجزيرة