قالت مصادر أمنية في نيجيريا إن عشرة أشخاص قتلوا، وأصيب ثلاثون، حينما فجّرت امرأة نفسها في محطة للحافلات بمدينة دوماتورو شمال شرقي البلاد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

وقال قائد شرطة ولاية يوبي، ماركوس دانلادي، لوكالة الصحافة الفرنسية "نفذت انتحارية هجوما في محطة النقل في دوماتورو" كبرى مدن ولاية يوبي.

وأشار شهود عيان إلى أن المرأة دخلت المحطة في سيارة ثم خرجت منها واقتربت من محل بقالة صغير، ووقفت بين الحشود خارجه ثم فجرت نفسها.

وقال صاحب أحد المحلات إن الحشود الغاضبة التي منعت عاملي الإغاثة من جمع أشلاء "الانتحارية" "جمعوا أشلاءها وأحرقوها".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن حركة بوكو حرام عادة ما تتبنى مثل تلك الهجمات.

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت الحركة على العديد من البلدات والقرى بولايات بورنو ويوبي وأداماوا الواقعة شمال شرقي البلاد، معلنة إياها جزءا من دولة "الخلافة الإسلامية".

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت بوكو حرام حملتها العنيفة عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة. 

وكانت اللجنة الانتخابية قد أرجأت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كانت مقررة أمس السبت لستة أسابيع، بزعم عدم جاهزية الجيش لتأمين عملية التصويت بسبب انشغاله في مواجهة مسلحي بوكو حرام.

ونددت العديد من الدول والمنظمات بتأجيل الانتخابات، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات