كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنه وخلافا للتصريحات الرسمية للبيت الأبيض عن انتهاء الدور القتالي للقوات الأميركية في أفغانستان، فإن تلك القوات تقوم بأدوار قتالية مباشرة هناك ولا تقتصر مهمتها على توفير المستشارين فقط.

وقالت الصحيفة إن القوات الخاصة الأميركية والأفغانية التي تمكنت من قتل القيادي في تنظيم القاعدة أبو البراء الكويتي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حصلت على حاسوب محمول وملفات تتضمن تفاصيل عمليات التنظيم على جانبي الحدود الأفغانية الباكستانية.

وأضافت أنه وطيلة الأشهر التي مرت على مقتل الكويتي أسهمت المعلومات التي حصل عليها الأميركيون من حاسوبه وملفاته في زيادة الغارات الليلية التي تنفذها القوات الخاصة الأميركية وكوماندو المخابرات الأفغانية بدرجة كبيرة. 

وأنهى التحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) عام 2014 مهامه القتالية بعد حرب دامت 13 عاما، بينما تبقى نحو 13 ألف جندي أجنبي معظمهم من الأميركيين لتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة حتى نهاية عام 2016، حيث تخطط الولايات المتحدة بألا يكون هناك سوى العاملين في السفارة.
 
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن معارك القوات الأفغانية ضد مسلحي حركة طالبان شهدت زيادة بعدد القتلى عام 2014 إلى مثلي ما كان عليه العام السابق نتيجة اشتداد القتال.

المصدر : نيويورك تايمز