أدى مواطنون أتراك اليوم السبت صلاة الغائب في جامع الفاتح التاريخي بمدينة إسطنبول على أرواح المسلمين الثلاثة الذين قتلوا على يد أميركي بولاية كارولينا الشمالية يوم الأربعاء الماضي.

وملأ المصلون باحة المسجد، ونظموا احتجاجا على المجزرة، ونددوا بصمت وسائل الإعلام العالمية وعدم تغطيتها الجريمة الشنيعة.

وقال عضو مجلس إدارة منتدى الأناضول رمضان يلديز في تصريح عقب الصلاة إن "المسلمين يعيشون في أوروبا تحت الرعب والعالم يصمت ويتجاهل ذلك".

وأضاف يلديز أن العالم بأسره تحرك وندد بالهجوم الإرهابي على باريس، غير أنهم لم يروا جريمة مقتل المسلمين الثلاثة.

وكان الطبيب ضياء شادي بركات (23 عاماً) وزوجته يسر محمد يوسف أبو صالحة (21 عاماً) وشقيقتها رزان (19 عاماً) قد قتلهم مسلح أميركي في منزلهم القريب من جامعة "كارولينا الشمالية" الأربعاء الماضي، والضحايا فلسطينيون يحملون الجنسية الأردنية.

واعترف كريغ ستيفينز هيكس -الذي عرف عنه إلحاده وعداؤه للأديان السماوية- بارتكابه الجريمة وسلّم نفسه للشرطة، وقد شارك آلاف الأشخاص في دفن الضحايا الثلاثة الخميس.

وأدان الرئيس الأميركي باراك أوباما مقتل المسلمين الثلاثة، ووصف الحادث بـ"الجريمة الوحشية المخزية"، وأكد إطلاق مكتب التحقيقات الفيدرالية تحقيقا حول الحادث.

وجاء ذلك بعد ساعات من استنكار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -في مؤتمر صحفي مشترك بمكسيكو سيتي مع نظيره المكسيكي إنريكي بينيا نييتو- عدم إدلاء الرئيس الأميركي ونائبه جوزيف بايدن ووزير خارجيته جون كيري بأي تصريحات بشأن جريمة قتل المسلمين الثلاثة في كارولينا الشمالية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة