شنّ مئات من عناصر جماعة بوكو حرام المسلحة هجوما على مدينة غومبي في شمال شرق نيجيريا واجتاحوها بدون مواجهة أي مقاومة عسكرية، ودعوا إلى مقاطعة الانتخابات المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل.

واقتحم المقاتلون المدينة صباح اليوم السبت بعد أن سيطروا على نقطة تفتيش أمنية في مدخلها، وأحرقوا مركزا للشرطة قبل التقدم باتجاه وسط المدينة، مع إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة وإلقاء منشورات تطلب من السكان عدم المشاركة في الانتخابات.

وقال سكان إن طائرة عسكرية حلقت فوق المدينة لكنها لم تتدخل ضد المسلحين.

وكان المسلحون قد استهدفوا المدينة في وقت سابق بالقذائف، ولكن هذه المرة الأولى التي يجتاحون فيها المنطقة.

من جانب آخر، حاول الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الجمعة طمأنة المجتمع الدولي، وأكد أمام دبلوماسيين عاملين في أبوجا أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية لن تؤجل مجددا وستقام في موعدها المحدد وسيتم تنصيب الرئيس الجديد يوم 29 مايو/أيار المقبل.

وأكد جوناثان أن تأجيل الانتخابات سيتيح لقوات الأمن "تطهير" ولايات بورنو ويوبي وأداماوا الأكثر تعرضا لهجمات المسلحين، أو على الأقل استعادة اثنتين منها ليصبح إجراء الانتخابات فيهما متاحا.

وكانت اللجنة الانتخابية قد أرجأت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من 14 فبراير/شباط الحالي إلى 28 مارس/آذار، وبررت ذلك بعدم جاهزية الجيش لتأمين عملية التصويت بسبب انشغاله في مواجهة مسلحي بوكو حرام.

ونددت العديد من الدول والمنظمات بتأجيل الانتخابات، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات