تبنت الدول الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة حول المناخ اليوم الجمعة في جنيف، مسودة نص للتفاوض عليه من أجل إبرام اتفاق شامل لمكافحة الاحتباس الحراري في مؤتمر باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأرجأت الدول المجتمعة (نحو مائتي دولة) القرارات الصعبة بشأن تقليص مجموعة واسعة من الخيارات المتاحة للحد من الارتفاع المستمر لدرجة الحرارة على كوكب الأرض.

ووافق مندوبون حكوميون على مسودة تقع في 86 صفحة كأساس رسمي للمفاوضات، أي أكثر من ضعفي عدد صفحات مسودة سابقة وقعت في 38 صفحة، بعد جلسة استغرقت أسبوعا أضافت الدول خلالها تعبيرات إلى نص المسودة دون أي تعديل.

وتضم الوثيقة مقترحات متنوعة لإبطاء وتيرة تغير المناخ، يدعو أحدها إلى التقليص التدريجي لصافي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2050، بينما يدعو آخر إلى تحديد سقف للانبعاثات "في أسرع وقت ممكن".

وقد استؤنفت الأحد الماضي المفاوضات حول المناخ في مدينة جنيف السويسرية في أول اجتماع رسمي منذ شهرين بهدف إعداد نص الاتفاق الكبير الذي يفترض أن توقعه 195 دولة في ديسمبر/كانون الأول المقبل في باريس.

وترمي هذه المحادثات المرحلية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، إلى توقيع اتفاق أكثر طموحا من أجل مكافحة الارتفاع المتزايد في درجة الحرارة على كوكب الأرض، ليكون اتفاقا شاملا يحل محل بروتوكول كيوتو بعد عام 2020.

ويقول خبراء إن العالم يتجه بالوتيرة الحالية نحو ارتفاع أربع أو خمس درجات مئوية عند نهاية القرن إن لم تتخذ تدابير صارمة لتقليص انبعاثات الغازات السامة المرتبطة خصوصا بالاستخدام المكثف للطاقات الأحفورية.

المصدر : وكالات