أعلن الكاتب الإسرائيلي ديفد غروسمان الخميس أنه سيسحب ترشيحه لـ"جائزة إسرائيل للآداب والعلوم" بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقصاء ثلاثة من أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بهذه الجائزة المعروفين بانتقاداتهم اللاذعة لسياسة تل أبيب.

وقال الروائي الإسرائيلي الشهير، الذي تُرجمت بعض أعماله إلى أكثر من 30 لغة، الخميس إنه سيسحب ترشيحه من هذه الجائزة الأعلى في إسرائيل في مجال الفنون والعلوم "احتجاجا على حملة التخويف من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية ضد بعض الشخصيات الفنية والعلمية الأفضل في إسرائيل".   

وكان نتنياهو قد أصدر قرارا بإبعاد ثلاثة من المحكمين في لجنة الجائزة، موضحا على صفحته في فيسبوك أنهم "متطرفون ومعادون للصهيونية"، قائلا إن "الوضع الذي تكون فيه مجموعة صغيرة، مغلقة، وتحمل آراء متطرفة وتسيطر على عملية اختيار الفائزين بجائزة إسرائيل، يجب أن يتغير".

وأشار نتنياهو إلى أن لجنة التحكيم سبق أن اختارت خلال السنوات الأخيرة "مزيدا من المتطرفين والمعادين للصهيونية".

والمعروف عن غروسمان أنه من أنصار السلام ومن المدافعين عن "معسكر السلام"، كما أنه واحد من أبرز الأدباء الإسرائيليين.

وكانت إحدى رواياته وهي "امرأة تهرب من الإعلان" قد نالت جائزة ميديسيس للأدب الأجنبي للعام 2011.

وبعد إقصاء ثلاثة من أعضاء لجنة التحكيم وهم البروفيسران في الأدب أفنير هولتزمان وأرييل هيرشفيلد والمنتج حايين شارير، أعلن عدد من المرشحين لنيل هذه الجائزة وبينهم ديفد غروسمان أنهم سيقاطعون الجائزة.

وأعلن حزب العمل الإسرائيلي أنه سيلجأ إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للاعتراض على تدخل نتنياهو في تشكيلة أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بجائزة إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات