قررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية اليوم الخميس شطب اسم عضو التجمع الوطني الديمقراطي حنين الزعبي من قائمة حزبها لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة منتصف الشهر المقبل.
 
واتخذت اللجنة قرارها بأغلبية 27 عضوا، مقابل اعتراض ستة بعد طلبين تقدم بهما حزبا الليكود وإسرائيل بيتنا لمنع الزعبي من الترشح.
 
واستند الحزبان لتصريحات أدلت بها حنين الزعبي في مقابلة إذاعية في يونيو/حزيران قالت فيها إن خاطفي الإسرائيليين الثلاثة الذين فقدوا في الضفة الغربية "ليسوا إرهابيين، حتى إن كنت لا أتفق معهم"، وذكرا أيضا أنها تطالب بمحاصرة إسرائيل عسكريا لأنها استخدمت كلمة حصار في أحد مقالاتها.
 
ووفقا لأليكس ميلر من إسرائيل بيتنا، فإن أقوال الزعبي وأفعالها تجاوزت منذ فترة طويلة المستوى المطلوب لاستبعادها من التنافس، "لأنها تضفي صبغة الشرعية على التنظيمات الإرهابية، وتؤيد الكفاح المسلح ضد إسرائيل"، كما وصف شارون غال -من الحزب ذاته- الزعبي في جلسة اليوم بأنها مخربة من حركة (المقاومة الإسلامية) حماس".

وفي تعليق لها عقب الجلسة، وصفت الزعبي القرار بأنه انتقام سياسي من مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني.

بدورها وصفت القائمة العربية الموحدة التي تنضوي تحتها الزعبي -في تدوينه لها على صفحتها في موقع "فيسبوك"- القرار بأنه "عنصري بحت، يهدف إلى ضرب إرادة الجماهير العربية".

ومن المقرر أن تنظر المحكمة الإسرائيلية العليا في هذه القرار في 17 فبراير/شباط الجاري.

والزعبي معروفة بانتقاداتها الحادة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وسبق أن استبعدت من أعمال الكنيست لتضامنها مع الشعب الفلسطيني، ولتأكيدها أن مقاومة الاحتلال ليست إرهابا.

المصدر : وكالات