قتل سبعة أشخاص على الأقل الخميس عندما فجرت امرأة نفسها في سوق مكتظة في بيو بولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا الذي شهد مؤخرا سلسلة هجمات يعتقد أن حركة بوكو حرام نفذتها، بينما تعهد مسؤول عسكري تشادي بمواصلة قتال الحركة.

وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية إنه أحصى سبعة قتلى، وشاهد نحو عشرين جريحا ينزفون بغزارة في موقع الهجوم الذي أفادت عدة مصادر بأنه وقع في الساعة الثانية والربع ظهرا بالتوقيت العالمي في الوقت الذي كان فيه مئات الباعة والزبائن في سوق بيو أكبر مدن جنوب بورنو، ككل اثنين وخميس.

وتحدث شاهد آخر عن وصول شاحنة لنقل الركاب والبضائع إلى السوق كانت تحمل لوحة تسجيل من ولاية أداماوا المجاورة وانفجرت مع توقف السائق.

هجوم وضحايا
ووقعت أعمال العنف الجديدة هذه في وقت تحارب فيه قوات عدد من البلدان المجاورة بوكو حرام التي تنشط منذ 2009 في نيجيريا، حيث أدى التمرد وقمعه إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص ونزوح أكثر من 1.5 مليون شخص.

وتسيطر هذه المجموعة المسلحة على مناطق كاملة في الشمال الشرقي وزادت الغارات الدامية في ولايات حدودية.

وقد اتفقت بلدان المنطقة -تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون وبنين- في السابع من فبراير/شباط الجاري على تشكيل قوة عسكرية قوامها 8700 رجل لمحاربة بوكو حرام.

هدف وتعهد
وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم أركان القوات المسلحة التشادية آزم آغونا إن هدف القوات التشادية لا يقتصر على دحر جماعة بوكو حرام إلى داخل الحدود النيجيرية فحسب، بل الأمر يتعدى ذلك إلى إبادة هذه الجماعة نهائيا.

وأثنى آغونا في تصريحات لوكالة الأناضول على العلاقة المتينة التي تجمع تشاد بنيجيريا، مشيرا إلى مساعدة بلاده عسكريا كلا من نيجيريا والكاميرون في حربهما على جماعة بوكو حرام.

ويعتبر المسؤول العسكري التشادي أن التحالف -الذي تم الإعلان عنه مؤخرا ضد بوكو حرام والجامع بين قوات أفريقية متعددة الجنسيات قوامها 8700 جندي من كل من الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد- لا يزال يبحث عن أرضية يتبلور فيها بشكل أكثر قوة وفعالية، وقال "لا وجود بعد لتحالف فعلي، وحدها القوات التشادية هي التي تقاتل".

المصدر : وكالات