دارت معارك جديدة، اليوم الأربعاء، بين مقاتلي جماعة بوكو حرام والجيش التشادي في نيجيريا، مما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الطرفين.

وقد هاجم مقاتلو بوكو حرام موقعا لقوات الجيش التشادي صباح اليوم بمدينة غامبورو بشمال شرق نيجيريا، حيث تمكنت قوات الجيش من صده وفقا لتصريحات متحدث عسكري.

وتشير الحصيلة الرسمية التي أعلنتها هيئة أركان الجيش في انجامينا إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط "قتيل (جندي تشادي) و11 جريحا في الصفوف الصديقة" و"13 قتيلا وتدمير آليتين واستعادة آليتين من جهة بوكو حرام".

وقال المصدر في غامبورو لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عناصر من بوكو حرام أرادوا مباغتتنا بشن هجوم علينا". وأضاف أنهم كانوا على علم بالأمر منذ الأمس وعلى استعداد له.

ويرابط جنود تشاديون في غامبورو في إطار هجوم إقليمي على بوكو حرام التي نفذ مقاتلوها عدة هجمات عبر الحدود على مدى الأسبوع الأخير، في إطار حملتها لإقامة ما أسمته "خلافة إسلامية".

وعبر نحو ألفي عنصر تشادي مدعومين بدبابات الحدود إلى نيجيريا بعدما أيد الاتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي إنشاء قوة إقليمية تحارب بوكو حرام التي وسعت مناطق سيطرتها في شمال شرق نيجيريا، وبدأت تشكل تهديدا للمناطق الحدودية في الكاميرون وتشاد والنيجر.

وقد قتل مئات الأشخاص بمعارك دارت في الآونة الأخيرة بالكاميرون والنيجر وتشاد بالإضافة لنيجيريا، وفق ما أفادت مصادر عسكرية من هذه الدول. ولا توجد وسيلة للتحقق بشكل مستقل من أعداد الخسائر البشرية.

المصدر : وكالات