روحاني: إيران تقبل حلا وسطا بشأن الملف النووي
آخر تحديث: 2015/2/12 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/12 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/23 هـ

روحاني: إيران تقبل حلا وسطا بشأن الملف النووي

روحاني خلال مشاركته في إحياء ذكرى الثورة الإيرانية أكد أن مفاوضات "النووي" فيها فائدة للجميع (الأوروبية)
روحاني خلال مشاركته في إحياء ذكرى الثورة الإيرانية أكد أن مفاوضات "النووي" فيها فائدة للجميع (الأوروبية)

اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن مفاوضات بلاده مع القوى العالمية فيها استفادة لجميع الأطراف، مشيرا بذلك إلى أن بلاده يمكن أن تقبل حلا وسطا لنزع أزمة الملف النووي الإيراني.

وفي خطاب أمام آلاف الإيرانيين الذين تجمعوا في ساحة الحرية بطهران لإحياء الذكرى 36 للثورة الإيرانية، قال روحاني إن هذا سيستتبع إظهار إيران شفافية في مسعاها لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية مقابل رفع العقوبات "الخاطئة وغير الإنسانية وغير القانونية" المفروضة عليها، للاشتباه في أن لديها خطة سرية لامتلاك قنبلة نووية.

وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي -وهو أعلى سلطة في البلاد- قد ألمح الأحد الماضي إلى أنه يمكن أن يقبل اتفاقا لا يحصل فيه أي من الجانبين على كل ما يريده، ودافع بشدة عن قرار روحاني التفاوض مع الغرب، وهي سياسة يعارضها المحافظون في الداخل.

غير أن خامنئي اعتبر أيضا أن عدم التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى أفضل من الحصول على اتفاق سيئ.

ونفى روحاني في خطابه، أن تكون العقوبات التي تفرضها الدول الغربية على بلاده هي ما دفعها للمفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

واتهم في خطابه "الصهاينة" بمعاداة الشعب الإيراني والوقوف ضد التوصل إلى اتفاق في مفاوضات ملف بلاده النووي، مؤكدا أنهم لن يسمحوا لأي قوة أن تؤثر على إرادة الشعب الإيراني.

وتساءل روحاني -مستنكرا- "إذا كانت العقوبات الغربية قد أتت بالنتائج، وإلا لماذا جلست الدول الغربية على طاولة المفاوضات إذن؟"

وأكد روحاني أن القوى الغربية تدرك أنها إذا واصلت فرض العقوبات على إيران فإن اتحادهم سيشهد انحلالا وانقسامات.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد اعتبر -في تصريحات سابقة- أن العقوبات هي السبب الرئيسي الذي أجبر إيران على الجلوس على مائدة المفاوضات.

وتواجه المفاوضات بين إيران ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق إطار بنهاية مارس/أذار المقبل، بينما تنتهي مهلة للتوصل لتسوية نهائية في الثلاثين من يونيو/حزيران القادم.

ويشير مسؤولون أميركيون وإيرانيون إلى أنه من غير المرجح تعديل المهلتين.  

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف -الذي حضر العرض- أن الحل بات رهنا بالقوى العظمى الغربية.

وقال ظريف -الذي يرأس المفاوضات النووية- إن "التوصل إلى اتفاق رهن بالإرادة الحسنة للطرف الآخر، فإذا توافرت لديه هذه الإرادة، يمكن أن نبرم اتفاقا ابتداء من اليوم، وإلا فلن تسفر المفاوضات عن نتيجة حتى في عشر سنوات".

المصدر : وكالات

التعليقات