رفعت حكومة السويد، رسميا، اليوم الثلاثاء، التمثيل الفلسطيني لديها من بعثة إلى مستوى سفارة، وذلك بعد أن كانت اعترفت رسميا بدولة فلسطين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويأتي هذا في وقت يلتقي فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس وزراء السويد الجديد ستيفان لوفين لتعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، بعد أن أثارت ستوكهولم غضب إسرائيل عندما أصبحت أول دولة رئيسية بالاتحاد الأوروبي تعترف بدولة فلسطين.

وقال عباس، في مؤتمر صحفي مشترك مع لوفين، إن اعتراف السويد بدولة فلسطين، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة مراقب، من شأنهما أن يدفعا بالمفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية إلى الأمام، ولا يغني عنها.

وأشار إلى أن إسرائيل تواصل سياسة التمييز العنصري، وحجز آلاف الأسرى في سجونها "وعدم السماح لنا باستغلال مواردنا" وبما في ذلك في القدس الشرقية، وخنق الاقتصاد الفلسطيني من خلال إجراءات عديدة تعيق تطوره ونموه.

وثمن المواقف التضامنية للسويد لتمكين الشعب الفلسطيني "من حقه الإنساني والأساسي في تقرير المصير، بإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

من جهتها، قالت وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم إن اتفاقيات ثنائية ستوقع خلال زيارة عباس، وإنه سيتم أيضا دفع مفاوضات السلام. وأضافت "الزيارة تعطينا فرصة لبحث ما نرى أنه يمكن لفلسطين المساهمة به على أمل استئناف مفاوضات السلام".

وكانت فالستروم قد قالت في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن الخطوة التالية لبلادها بعد اعترافها بدولة فلسطين ستكون رفع مستوى بعثة فلسطين في ستوكهولم إلى درجة السفارة.

وذكرت الوزيرة، في مقابلة سابقة مع الجزيرة نت، أنها تعتزم القيام بزيارة رسمية إلى دولة فلسطين مطلع العام، وكشفت عن مذكرة أرسلتها لإقامة علاقات دبلوماسية مع فلسطين استجابة لطلب كانت قد تقدمت به الدولة الفلسطينية.

ويعتبر اعتراف حكومة يسار الوسط السويدية بدولة فلسطين أول اعتراف من نوعه من دولة عضو بالاتحاد الأوروبي رغم الضغوط الإسرائيلية والأميركية التي مورست عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات