قال موقع "ساهام نيوز. نت" التابع للمعارضة الإيرانيّة، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني أصدر أمس السبت تعليماته لمجلس الأمن الوطني ببحث الوضع المتعلق بالإقامة الجبرية المفروضة على كل من زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي، وزوجته زهراء رهنور، والزعيم المعارض مهدي كروبي، منذ فبراير/شباط 2011.

ونقلت وكالة الأناضول عن الموقع ذاته تأكيده أن روحاني طلب من الأمين العام لمجلس الأمن الوطني الإيراني علي شهرماني، تقديم كافة المعلومات والوثائق المتعلقة بالإقامة الجبرية للأشخاص الثلاثة، لمناقشتها خلال الاجتماع المقبل للمجلس.

وجاء هذا القرار بعد تصريح أدلى به رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنة، والتي قال فيها: "من يريدون رفع الإقامة الجبرية عنهم، هم من يريدون إطلاق سراح مثيري الفتن، من أجل الاستمرار في إثارة الفتن في الخارج، وعلى الشعب معارضة هذه الدعوات، والتصدي لها خلال الاحتفالات بالثورة  في 11 فبراير/شباط الجاري".

وموسوي هو رئيس وزراء ووزير خارجية أسبق، وقد شغل منصب رئيس الوزراء طيلة الحرب العراقية الإيرانية وفترة رئاسة علي خامنئي، كما أنه كان آخر رئيس وزراء إيراني، إذ تم إلغاء هذا المنصب بعده.

وخاض موسوي الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو/حزيران 2009 التي فاز بها محمود أحمدي نجاد، وقد اعترض كل من موسوي والمرشح مهدي كروبي على نتيجة الانتخابات واعتبروها مزورة، وأثار اعتراضهم ضجة في البلاد ولاقى دعما شعبيا كبيرا.

وكان رفع الإقامة الجبرية عن المعارضين وعدا من الوعود الانتخابية التي قطعها الرئيس الإيراني الحالي على نفسه، خلال حملاته للانتخابات الرئاسية التي أتت به لسدة الحكم في البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول