اقتحم مسلحون من حركة طالبان مبنى المطار في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان الثلاثاء، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الجيش المسؤولة عن حراسة المطار، سمع على إثرها دوي انفجارات.

وقال صميم خبالواك المتحدث باسم حاكم محافظة قندهار إن المسلحين استهدفوا وحدات سكينة لموظفين حكوميين، وقاعدة عسكرية مشتركة للقوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في المطار.

وأضاف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن عددا من المسلحين تمكنوا من اختراق البوابة الأولى للمبنى، وتمركزوا في مدرسة داخله.

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش في قندهار محمد محسن سلطاني إن عدد المهاجمين لم يعرف بعد، مشيرا إلى أن القوات الأفغانية تخوض قتالا عنيفا معهم.

وقال عدد من السكان المحليين -الذين طلب منهم البقاء في منازلهم- إنهم سمعوا أصوات انفجارات وإطلاق نار من داخل المطار.

طالبان تتبنى
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت في بيان إن "عددا من المجاهدين الذين يطلبون الشهادة والمجهزين بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، دخلوا مطار قندهار وهاجموا قوات الغزاة".

وذكر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة على تويتر إن "150 جنديا أفغانيا وأجنبيا" قضوا في القتال العنيف.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن خبالواك أن الهجوم على الشطر العسكري من مطار قندهار شرقي المدينة انتهى عقب معركة استمرت ساعات، وأن "جميع منفذي الهجوم تم قتلهم, وتجري عملية التطهير حاليا".

وحتى الآن لم تفصح السلطات في ولاية قندهار بشكل واضح عن حصيلة الخسائر البشرية من مصابين أو قتلى.

من جانبه، ذكر قائد عسكري أفغاني داخل المطار أن مقاتلي طالبان أسروا رهائن من عائلات أفراد الجيش، وأنهم هددوا بقتلهم إذا اقتربت قوات الجيش من المكان.

ويأتي الهجوم قبل يوم من الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى باكستان للمشاركة في مؤتمر إقليمي عزز الآمال في إحياء محادثات السلام مع الحركة.

المصدر : وكالات