أنشأت الحكومة الصينية سورا على طول شاطئ شنغهاي لحماية المدينة من فيضانات الأنهار التي أضحت تشكل خطرا على سكان المدينة، وتهدد بإغراقها مع توقعات بارتفاع منسوب المياه بين عشرين وستين سنتيمترا بحلول عام 2050.

يبلغ طول الجدار الإسمنتي 520 كيلومترا، ويضم سواتر ضخمة لحماية المدينة التي يقطنها نحو 23 مليون نسمة.

وتشير التقارير إلى أن مدينة شنغهاي تغرق بمعدل ميلليمتر سنويا، ويرى نشطاء المناخ أنه بالإمكان تفادي ذلك بخفض انبعاثات غاز الكربون، أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع درجات الحرارة.

وفي السياق نفسه، أعلن مجلس الوزراء الصيني عبر وسائل الإعلام أن البلاد ستخفض حجم الانبعاثات الغازية التي تنطلق من ملوثات رئيسية في قطاع الطاقة بنسبة 60% بحلول عام 2020.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة الشعب اليومية إن بكين ستخفض حجم الانبعاثات السنوية لغاز ثاني أكسيد الكربون الناشئة عن محطات توليد الطاقة الكهربية التي تعمل بالفحم بواقع 180 مليون طن بحلول 2020.

وفي هذه الأثناء، قال مركز الأرصاد الجوية الصيني إن الضباب الدخاني سيعود ليخيم على أجزاء من شمال ووسط الصين ابتداء من غد الاثنين، مما سيؤدي إلى تلوث هوائي من المستوى المتوسط خلال الأيام القادمة، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

ويتنبأ المركز بأن يخيم الضباب المتوسط إلى الكثيف على أجزاء من بلديتي بكين وتيانجين ومقاطعة خبي خلال يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، ولكن تلوث الهواء لن يكون شديدا مثل الذي وقع في وقت مبكر من الأسبوع الجاري.

وأعلنت اللجنة التعليمية للمدينة اليوم الأحد أن المدارس الابتدائية والإعدادية ورياض الأطفال يجب عليها جميعا تعليق أنشطتها الخارجية خلال فترة التحذير الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات