قال أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي اليوم الأحد إن الشعب السوري وحده هو الذي يحدد مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، مضيفا أن هذا الأمر يمثل "خطا أحمر" بالنسبة لطهران.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن مستشار خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي قوله إن "الرئيس السوري (بشار) الأسد يعتبر الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية، فهو الذي انتخبه الشعب السوري".

وأضاف "الشعب السوري وحده من يجب أن يقرر مصيره ولا أحد آخر خارج الحدود السورية يمكنه الاختيار بدلا من الشعب السوري".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها مسؤول إيراني بمثل هذا التصريح، إذ ما انفكت طهران تؤكد على لسان العديد من المسؤولين أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل الأسد.

ويُعد مستقبل الأسد إحدى النقاط العالقة في المفاوضات الجارية بين القوى العالمية الكبرى والتي تهدف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا. وتريد إيران وروسيا بقاء الأسد في السلطة لحين إجراء انتخابات، في حين تطالب دول غربية وعربية بضرورة تنحيه.

ونسبت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) لولايتي القول في برنامج بث مساء السبت من القناة الثالثة للتلفزيون الإيراني "إن إيران لن تترك الرئيس السوري بشار الأسد في ميدان الحرب ولا في ميدان السياسة"، لافتا إلى حضور طهران في المفاوضات السياسية بشأن سوريا.

وأضاف مستشار خامنئي "إننا سنشهد قريبا التحاق بعض الدول على مستوى القوى الكبرى بمحور المقاومة.. على سبيل المثال الصين التي تخشى توغل الفكر الوهابي في المناطق التي يقطنها المسلمون".

وقال ولايتي -الذي شغل منصب وزير خارجية بلاده في السابق- إن إيران ستسعى لتهدئة التوتر بين تركيا وروسيا، الذي أعقب إسقاط أنقرة طائرة سوخوي 24 روسية الشهر الماضي بعد انتهاكها الأجواء التركية.

وأوضح "ليس من المصلحة تأجيج التوترات في المنطقة. لا ينبغي لنا أن ننحاز لأي من الطرفين، ويتوجب علينا تخفيف حدة التوتر بين هاتين الدولتين".

المصدر : وكالات