قال معارضون بريطانيون إن بريطانيا تهدف إلى ضمان مشاركتها في ترسيم حدود جديدة للشرق الأوسط، معتبرين أن مشاركة بلادهم في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية بـسوريا تعد مؤشرا على أطماع لا تتوقف على الرغم من الحروب التي دمرت أفغانستان والعراق وليبيا.

جاء ذلك في اجتماع طارئ في لندن نظمه تحالف "أوقفوا الحرب" لتعبئة أعضائه.

ونقل رئيس التحالف أندرو ماري عن وزير الخارجية السابق وليام هيغ تصريحه أنه "ربما يتعين علينا القبول بأن العراق وسوريا لا يمكن الاحتفاظ بهما بالشكل الحالي، وربما يجب أن نرسم حدودا جديدة".

وأوضح أنه "بالتدخل والانضمام إلى الدول التي تشارك بقصف البلد الأكثر تعرضا للقصف في العالم فإن الحكومة تعتقد أننا سنحصل على مقعد على الطاولة"، مشيرا إلى أن بلاده تلقي "القنابل وتقتل الأبرياء حتى ينضم وزير الخارجية فيليب هاموند إلى وزراء الخارجية الآخرين على طاولة المفاوضات في فيينا ورأسه مرفوع بأننا مشاركون".

وتأتي هذه التصريحات عقب بدء بريطانيا بشن أولى ضرباتها الجوية في سوريا الخميس الماضي، وذلك بعد ساعات من تصويت مجلس العموم البريطاني لصالح توجيه ضربات لتنظيم الدولة هناك.

وتحركت المقاتلات بعد أن صوت البرلمان البريطاني لصالح خطة رئيس الوزراء ديفد كاميرون لقصف تنظيم الدولة في سوريا، وهي خطوة رحبت بها واشنطن على الفور، مؤكدة أن بريطانيا من أهم شركاء الولايات المتحدة في محاربة التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات