فرض الأمن الفرنسي إقامة جبرية على شاب كاثوليكي في مدينة تولوز الفرنسية بدعوى أنه يتحدث بعبارات متطرفة وموالية "للفكر الجهادي"، رغم أنه حاول توضيح حقيقة دينه للشرطة.

وقال الشاب الفرنسي مايكل ل. (30 عاما) لصحيفة لوموند السبت إن الأمن الفرنسي يفرض عليه الإقامة الجبرية منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بداعي أنه "مرتبط بمنظمة سلفية".

وأوضح مايكل "اتصل بي صديق وأخبرني بأن الشرطة قادمة لمداهمة منزلي، وأنها تبحث عني في كل مكان". وأضاف "ظننت أنها كانت مزحة في البداية أو غلطا، وعند ذهابي إلى مركز الشرطة لاستبيان الأمر فرض الأمن الإقامة الجبرية عليّ، وحاولت إيضاح الأمر للشرطة، غير أنها لم تعره انتباها".

وقال "أنا كاثوليكي متدين، حتى إنني أحمل وشم صورة تجسد شخصية عيسى عليه السلام على جسدي"، وأردف أنه "رغم ذلك أجبر على الذهاب إلى مركز الشرطة للتوقيع كل صباح ومساء".

وعقب إعلان حالة الطوارئ في البلاد على خلفية هجمات باريس الأخيرة، يقوم الأمن الفرنسي بمداهمات واعتقالات من دون أخذ تصريح من الادعاء العام.

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف قد أعلن في وقت سابق مصادرة 334 قطعة سلاح، واعتقال 30 شخصا، وتوقيف 232 آخرين، في عمليات مداهمة على 2235 موقعا في البلاد على خلفية الهجمات.

الجدير بالذكر أن العاصمة الفرنسية باريس شهدت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري سلسلة هجمات أودت بحياة 130 شخصا وجرح فيها 351 آخرون، إضافة إلى مقتل سبعة من المهاجمين.

المصدر : وكالة الأناضول