أعماق: منفذا هجوم كاليفورنيا مناصران لتنظيم الدولة
آخر تحديث: 2015/12/5 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/5 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/24 هـ

أعماق: منفذا هجوم كاليفورنيا مناصران لتنظيم الدولة

قوات الأمن الأميركية تنتشر في مكان الحادث الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات (الأوروبية)
قوات الأمن الأميركية تنتشر في مكان الحادث الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات (الأوروبية)

أكدت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن منفذي الهجوم في كاليفورنيا هما من أنصار التنظيم، واستهدف الهجوم مركزا طبيا في مدينة سان برناندينو بالولاية، وأسفر عن مقتل 14 شخصا وجرح 17 آخرين.

وذكرت الوكالة أن المهاجمين هما سيد فاروق وزوجته تاشفين مالك من أصول باكستانية، بينما قالت السلطات الأميركية إن الزوجة بايعت تنظيم الدولة برسالة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحت اسم مستعار.

من جهتها، نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤول في الشرطة الفيدرالية قوله إن فاروق كان على تواصل مع تنظيمين مسلحين على الأقل خارج الولايات المتحدة، أحدهما جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا.

وأفادت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي بأن مدير مكتب التحقيق الفيدرالي في الولاية ديفد بوديش أعلن بدء التحقيق في الحادث على أنه عمل إرهابي، ونقلت قوله إنه بات لدى الأجهزة الأمنية أدلة كافية لتأكيد هذا الأمر.

فتاتان تضعان الزهور في مكان الحادث للتعبير عن التضامن مع ضحايا الهجوم (رويترز)

مبايعة البغدادي
وأشار بوديش إلى نص نشر على موقع فيسبوك تعلن فيه تاشفين مالك زوجة فاروق مبايعتها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وفي السياق ذاته، أعلن مسؤول بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) أنه ليس هناك ما يؤشر على أن منفذي هجوم كاليفورنيا ينتميان إلى خلية تضم أشخاصا آخرين سواهما.

وكانت شبكة "سي أن أن" الإخبارية نقلت عن مسؤول أميركي قريب من التحقيق قوله إن تاشفين نشرت مبايعتها للبغدادي بصفحة على فيسبوك تحمل اسما مختلفا، دون أن يوضح كيفية علمه بأن ما نشر يعود إليها.

وفي سياق متصل، عقدت الجالية المسلمة في الولاية عدة مؤتمرات صحفية لشجب العملية فور الكشف عن هوية منفذيها، ورأى إمام مسجد في المدينة "أنه لا علاقة للإسلام بعمليات كهذه".

ونقلت المراسلة عن مسؤولين أميركيين أن التحقيق في الهجوم جار بالتعاون مع أجهزة أمنية أجنبية، في إشارة منهم -على ما يبدو- إلى السلطات الباكستانية، نظرا لكون أصول المنفذَين من باكستان.

وكان مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالي أكدوا تواصل منفذي العملية مع أشخاص داخل الولايات المتحدة، كانوا خاضعين لمراقبة السلطات الأمنية، لكنهم نفوا وجود أية أدلة على تواصل فاروق بشكل مباشر مع تنظيم الدولة أو غيره من المجموعات المصنفة على أنها "إرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات