عمقت تقارير متضاربة الغموض بشأن مصير زعيم حركة طالبان في أفغانستان الملا أختر منصور، بعدما نفت الحركة إصابته في مواجهة مسلحة مع قادة كبار آخرين، بينما أعلن متحدث حكومي أفغاني وفاته.

وصرح سلطان فايزي المتحدث باسم النائب الأول للرئيس الأفغاني على تويتر بأن "زعيم طالبان الملا أختر منصور توفي متأثرا بجروحه".

كما قالت عدة مصادر في طالبان إن منصور أصيب بجروح خطيرة وربما قتل في تبادل لإطلاق النار في منزل زعيم آخر من طالبان أيضا قرب كويتا في باكستان الثلاثاء الماضي.

من جهته قال الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله على تويتر إن منصور أصيب، لكن لا يوجد دليل مباشر على ذلك.

في المقابل نفى المتحدث الرئيسي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد هذه التصريحات بوصفها دعاية من أجهزة المخابرات الأفغانية لإحداث حالة من الانقسام داخل الحركة، وقال إن منصور حي وبصحة جيدة.

وقال أحد أعضاء طالبان الكبار المقربين من منصور "لا نعرف حتى إلى أين أخذ، لكن بعض أتباعنا أبلغونا في وقت لاحق بأنه أدخل مستشفى خاصا، وأن حالته لا تزال حرجة".

سرية
وقد زاد من هذا التضارب السرية التي أحاطت بوفاة مؤسس طالبان الملا محمد عمر التي لم تتأكد إلا في يوليو/تموز الماضي بعد عامين على وفاته.

وقال الخبير العسكري عتيق الله أمارخيل في كابل "إذا توفي منصور فستفعل طالبان كل ما في وسعها لحفظ هذا السر لأطول فترة ممكنة، فوفاته قد تشعل معارك داخلية جديدة".

ورفض بعض من كبار القادة مبايعة منصور، معتبرين أن عملية تعيينه كانت متسرعة ومنحازة، حسبما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتشن طالبان حربا ضد النظام الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي في البلاد منذ العام 2001 تاريخ إسقاط نظامها بعد التدخل الأميركي عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات